ترمب يشارك صورة تصفه برئيس فنزويلا المؤقت | الشرق للأخبار

ترمب يشارك صورة تصفه برئيس فنزويلا المؤقت

time reading iconدقائق القراءة - 3
صورة معدلة لصفحة من موسوعة (ويكبيديا) شاركها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على حسابه بمنصة (تروث سوشيال) - /@realDonaldTrump
صورة معدلة لصفحة من موسوعة (ويكبيديا) شاركها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على حسابه بمنصة (تروث سوشيال) - /@realDonaldTrump
دبي-الشرق

شارك الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، صورة معدلة لصفحته من موسوعة "ويكيبيديا" على منصته "تروث سوشيال" تصفه بأنه "القائم بأعمال رئيس فنزويلا"، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً على وسائل التواصل، على الرغم من أن الصفحة الحقيقية لترمب على الموسوعة لا تشير إلى هذه الإضافة.

وتأتي هذه الخطوة في سياق التصعيد الأميركي الأخير تجاه كاراكاس، ومساعي إدارة ترمب لإعادة تشكيل المشهد السياسي والاقتصادي في فنزويلا، عقب العملية الأميركية التي انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وما تبعها من حديث متزايد عن دور واشنطن في إدارة المرحلة الانتقالية ودفع شركات أميركية للاستثمار في قطاع النفط الفنزويلي.

وقبل مشاركته الصورة بدقائق أبلغ ترمب الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان"، إنه قد يستبعد شركة "إكسون موبيل" من مساعيه لدفع الشركات الأميركية إلى الاستثمار في فنزويلا، وذلك بعد أن وصف الرئيس التنفيذي لعملاق النفط البلاد بأنها "غير قابلة للاستثمار".

وأضاف: "أميل على الأرجح إلى إبقاء إكسون خارج الأمر. لم يعجبني ردهم. إنهم يتلاعبون كثيراً".

كان الرئيس التنفيذي لشركة "إكسون"، دارين وودز، قال خلال اجتماع الجمعة في البيت الأبيض مع ترمب إن الشركة صودرت أصولها مرتين في فنزويلا مع توجه البلاد نحو التأميم خلال العقود الماضية.

وأضاف، بحسب بيان لـ"إكسون": "لذا يمكنكم تخيل أن العودة للمرة الثالثة ستتطلب تغييرات كبيرة مقارنة بما شهدناه تاريخياً وما هو قائم حالياً".

وتابع: "إذا نظرنا إلى الأطر القانونية والتجارية القائمة اليوم في فنزويلا، فهي غير قابلة للاستثمار. ولا بد من إجراء تغييرات كبيرة على هذه الأطر، وعلى النظام القانوني، ويجب توفير ضمانات استثمارية دائمة، إضافة إلى تغيير قوانين الهيدروكربونات في البلاد".

وتسعى إدارة ترمب إلى أن تلعب الشركات الأميركية دوراً رئيسياً في إحياء إنتاج النفط في فنزويلا، عقب العملية الأميركية في كاراكاس التي أدت إلى اعتقال الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وبينما يتصور ترمب أن تنفق شركات أميركية وغيرها ما يصل إلى 100 مليار دولار في فنزويلا، تبدو "إكسون" وغيرها من عمالقة النفط أكثر حذراً بشأن العودة للاستثمار في البلاد.

تصنيفات

قصص قد تهمك