ويتكوف وكوشنر يخططان لزيارة موسكو قريباً للقاء بوتين | الشرق للأخبار

محادثات أوكرانيا.. ويتكوف وكوشنر يخططان لزيارة موسكو ولقاء بوتين

"بلومبرغ": الاجتماع ربما يعقد هذا الشهر لكن التخطيط ليس نهائياً

time reading iconدقائق القراءة - 4
المبعوث الرئاسي الروسي كيريل دميترييف والمبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر خلال اجتماع في الكرملين. 2 ديسمبر 2025 - REUTERS
المبعوث الرئاسي الروسي كيريل دميترييف والمبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر خلال اجتماع في الكرملين. 2 ديسمبر 2025 - REUTERS
دبي -الشرق

يعتزم المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس دونالد ترمب، جاريد كوشنر، السفر إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال الفترة المقبلة، في إطار الجهود المبذولة لإحراز تقدم في اتفاق سلام لإنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، حسبما ذكرت مصادر مطلعة لـ"بلومبرغ".

ونقلت "بلومبرغ" عن المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها، قولها إن الاجتماع ربما يعقد هذا الشهر، لكن التخطيط ليس نهائياً، وإن الموعد قد يتأخر بسبب الأحداث في إيران، التي تشهد اضطرابات منذ أكثر من أسبوعين على خلفية احتجاجات مناهضة للحكومة.

وقال مسؤول في البيت الأبيض، إن مثل هذا الاجتماع ليس مقرراً في الوقت الراهن، ولم يرد الكرملين على طلب من "بلومبرغ" للتعليق.

وأشار أحد المصادر، إلى أنه "ليس من الواضح مدى رغبة الرئيس بوتين في عقد هذا الاجتماع مع المبعوثين، ويبدو أن هذا هو العائق الرئيسي أمام تحديد الموعد".

وأشاد مسؤولون أميركيون وأوكرانيون بالتقدم الكبير الذي أُحرز خلال الأيام الأخيرة بشأن خطة تتألف من 20 نقطة لإنهاء القتال، قائلين إن نحو 90% منها قد اكتملت على الرغم من استمرار وجود نقاط خلاف رئيسية.

وحتى الآن تتمسك موسكو بشرط انسحاب قوات أوكرانيا من المناطق المتبقية في إقليم دونباس جنوب شرقي البلاد، التي لم تنجح قواتها في السيطرة عليها، وبدلاً من ذلك، اقترحت كييف التوقف عند خطوط القتال الحالية، أو انسحاب متبادل من الجانبين من الجبهة لإنشاء منطقة عازلة.

وذكر بعض المصادر أن موسكو تعارض أيضاً نشر قوات تابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" في أوكرانيا، وتريد الاعتراف بالأراضي التي سيطرت عليها على أنها روسية.

وما زال التحكم في محطة زابوروجيا للطاقة النووية، التي سيطرت عليها قوات الكرملين، ومصير نحو 300 مليار دولار من أصول البنك المركزي الروسي المجمدة، مسألة غير محسومة.

مسودة مقترحات "جديدة"

وذكرت المصادر أن المسؤولين الأميركيين سيقدمان "أحدث" مسودة لمقترحات السلام إلى بوتين وفريقه. ومن المتوقع أن تغطي المحادثات الضمانات أمنية التي ستقدمها الولايات المتحدة، وأوروبا لأوكرانيا، لضمان استمرار أي اتفاق سلام، فضلاً عن إعادة إعمار البلاد بعد الحرب.

كان الرئيس ترمب قال في وقت سابق هذا الشهر، إنه "ليس على وفاق" مع بوتين، لكن من غير الواضح ما إذا كان يميل إلى زيادة الضغط على موسكو على الرغم من تجدد الإحباط. 

وكانت الإدارة الأميركية أعدت عقوبات إضافية تستهدف موسكو، في حال قرر ترمب اتخاذ تدابير بشأن استمرار رفض روسيا لاتفاق السلام.

وفي الوقت نفسه، تقترب الولايات المتحدة وأوروبا وأوكرانيا من التوصل إلى اتفاقات بشأن تلك الضمانات الأمنية، بما في ذلك طرق مراقبة أي وقف لإطلاق النار، وردع روسيا عن شن هجوم جديد، والرد في حالة قيامها بذلك، بالإضافة إلى اتفاقات تغطي التنمية الاقتصادية والازدهار المستقبلي لأوكرانيا. 

وتأمل كييف في إبرام الاتفاقات على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في وقت لاحق هذا الشهر، الذي من المتوقع أن يحضره ترمب وقادة أوروبيون.

وفي ديسمبر الماضي، زار ويتكوف وكوشنر، العاصمة الروسية موسكو والتقيا الرئيس بوتين. وخلال تلك الزيارة، استمرت المفاوضات قرابة 5 ساعات لكنها لم تسفر عن أي تقدم، والتقى ويتكوف بوتين في روسيا 6 مرات العام الماضي. 

وفي ظل غياب مؤشرات على التوصل إلى اتفاق سلام شامل وشيك، وبطء التقدم على الأرض، تواصل روسيا قصف المدن الأوكرانية، والبنية التحتية الحيوية.

تصنيفات

قصص قد تهمك