قوات الجيش السوري تبدأ دخول مدينة الطبقة من عدة محاور | الشرق للأخبار

قوات الجيش السوري تبدأ دخول مدينة الطبقة من عدة محاور

قائد القيادة المركزية الأميركية يرحب بجهود جميع الأطراف في سوريا لمنع التصعيد

time reading iconدقائق القراءة - 5
عناصر من الجيش السوري داخل بلدة السبخة في ريف الرقة الشرقي. 17 يناير 2026 - سانا
عناصر من الجيش السوري داخل بلدة السبخة في ريف الرقة الشرقي. 17 يناير 2026 - سانا
دبي-الشرق

أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، السبت، أن قوات الجيش بدأت دخول مدينة الطبقة من عدة محاور، بالتوازي مع تطويق القوات المناوئة داخل مطار الطبقة العسكري.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن هيئة العمليات قولها إن "قواتنا دخلت بلدتي هنيدة والصفصافة، وقريتي أبو عاصي والجبلي، وأحكمت سيطرتها على مدينة المنصورة".

وجاء ذلك بعد إعلان سابق للسيطرة على منطقة الرصافة وقلعتها الأثرية بريف الرقة الجنوبي، بالإضافة إلى 7 قرى أخرى في محيطها. فيما أعلنت قوى الأمن الداخلي في الرقة فرض حظر للتجول في منطقة معدان وقراها لحين انتهاء العمليات العسكرية في المنطقة.

وأضافت الهيئة أن "قوات الجيش السوري دخلت مدينة المنصورة وسيطرت على معسكر الهجانة قرب مدينة الطبقة، وقرية زور شمر شرقي الرقة، كما دخلت مدينة الغانم العلي".

وفي وقت سابق، أعلنت الهيئة "بسط السيطرة على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة"، الواقعة بالقرب من مدينة الطبقة بريف الرقة.

وأشارت إلى أن "وحدة من القوات الخاصة في الجيش استطاعت مباغتة ميليشيات PKK (حزب العمال الكردستاني) وسيطرت على جسر شعيب الذكر غرب الرقة قبل تمكن الميليشيات من تفجيره (...) تتقدم قواتنا الآن باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة وطرد ميليشيات بي كي كي الإرهابية وفلول النظام البائد منه". 

ونشرت هيئة العمليات خريطة الموقع الرقم (2) و(3) في الطبقة، ووجهت تحذيراً للأهالي، طالبتهم فيه بـ"الابتعاد عن هذا الموقع الذي تتخذه ميليشيات بي كي كي الإرهابية وفلول النظام البائد حلفاء تنظيم قسد، منطلقاً لعملياتها الارهابية تجاه السوريين وجيشهم"، وفق "سانا".

وأضافت الهيئة: "نعلن منطقة غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة بعد استهداف ميليشيات بي كي كي الإرهابية لقوات الجيش أثناء تطبيقها للاتفاق".

ودعت الهيئة عناصر قوات سوريا الديمقراطية "قسد" إلى الانسحاب، قائلة في بيان منفصل: "من أراد السلامة فليبتعد الآن، فالأحداث تتسارع ومن ينسحب الآن يجنب نفسه الكثير غداً. لا تجعلوا أنفسكم وقوداً لمشاريع قادمة من قنديل لا تعنيكم، فالأرض لأهلها والمستقبل لمن يحسن الاختيار".

ترحيب أميركي بجهود منع التصعيد في سوريا

من جانبه، قال قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر، السبت، إنه يرحب بجهود جميع الأطراف في سوريا لمنع التصعيد والسعي للتوصل إلى حل عبر الحوار.

وحث كوبر في بيان قوات الحكومة السورية على وقف أي أعمال هجومية في المناطق الواقعة بين حلب والطبقة.

وشدد قائد القيادة المركزية الأميركية في بيانه على أن "ملاحقة تنظيم داعش تتطلب تضافر جهود الشركاء السوريين بالتنسيق مع القوات الأميركية وقوات التحالف".

وأكد على أهمية أن تنعم سوريا بالسلام على الجبهة الداخلية ومع جيرانها بوصفه أمر أساسي لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة بأسرها.

الأوضاع في حلب

وفي سياق متصل، باشرت اللجنة المركزية لاستجابة حلب تنفيذ خطة خدمية شاملة في مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي، مع دخول المؤسسات والمديريات الحكومية إلى المدينة، وفتح الطرقات، وإزالة السواتر الترابية، ورفع الأنقاض، بما يهيئ لعودة العمل الخدمي والإداري بشكل منتظم، بحسب "سانا".

وأوضحت المحافظة أن "الخطة تشمل إعادة تشغيل الفرن الآلي، إلى جانب تنفيذ أعمال صيانة لشبكة الكهرباء، لتحسين استقرار التيار الكهربائي وتلبية احتياجات المواطنين، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار ودعم عودة الحياة الطبيعية تدريجياً".

وبدأت مديرية الصحة في حلب استلام المراكز الصحية في مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي، بهدف إعادة تفعيل القطاع الطبي وتقديم الخدمات العلاجية للمواطنين في المناطق المحررة.

وذكرت وزارة الصحة في بيان، أن "المديرية وكإجراء إسعافي عاجل قامت بتسيير عيادات متنقلة وتجهيز أسطول من سيارات الإسعاف لضمان التغطية الصحية الفورية وتأمين الرعاية الأساسية، بانتظار استكمال أعمال الصيانة والتأهيل للمرافق الثابتة التي تضررت سابقاً".

كما اطلع وفد من محافظة حلب على الواقع الخدمي في مدينتي دير حافر ومسكنة بريف حلب، وتفقَّد عدداً من المؤسسات الحكومية.

من جانبه، قال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، رائد الصالح إن "فرق الدفاع المدني السوري والمركز الوطني لمكافحة الألغام، تتجهز للدخول إلى مدينتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي".

وأضاف الصالح أن "الفرق ستعمل على فتح الطرقات، وتقديم الخدمات الإسعافية لكبار السن والمرضى، وإجراء مسح تقني للسواتر الترابية والدشم التي خلّفها تنظيم قسد، بما يسهم في حماية المدنيين من مخلفات الحرب، وتسهيل وصول القوافل الإنسانية، وضمان وصول السكان إلى الخدمات الأساسية".

تصنيفات

قصص قد تهمك