
نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء، رسالة نصية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هاتفه، يدعوه فيها إلى اجتماع في باريس لمجموعة السبع بعد حضوره المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، لمناقشة الأمور الخلافية بين واشنطن وأوروبا.
وقال ماكرون في الرسالة التي نشر ترمب لقطة شاشة منها: "صديقي، نحن متفقون تماماً بشأن سوريا. وهناك أمور عظيمة يمكننا القيام بها بشأن إيران. لا أفهم ما تفعله بشأن جرينلاند. دعنا نحاول بناء أمور عظيمة".
وأضاف ماكرون في نقطتين ببقية الرسالة: "1 - يمكنني أن أرتب اجتماعاً لمجموعة السبع بعد دافوس في باريس، بعد ظهر الخميس. يمكنني أن أدعو الأوكرانيين، والدنماركيين، والسوريين، والروس، على الهوامش".
وفي النقطة الثانية قال ماكرون: "دعنا نتناول الغداء سوياً في باريس الخميس، قبل عودتك إلي الولايات المتحدة".
وقال مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صباح الثلاثاء، إن الرسالة النصية التي نشرها ترمب في "تروث سوشيال" على شكل لقطة شاشة صحيحة.
وأضاف المصدر: "هذه الرسالة تُظهر أن الرئيس الفرنسي يدافع عن نفس المواقف علناً كما يفعل في المواقف الخاصة".
ودعت فرنسا إلى عقد اجتماع طارئ لوزراء مالية دول مجموعة السبع بحلول الأربعاء، لبحث تهديد ترمب بفرض رسوم جمركية إضافية على حلفاء الولايات المتحدة، رداً على معارضتهم لفكرة إخضاع جزيرة جرينلاند تحت سيطرة الولايات المتحدة.
وتوجه ترمب إلى دافوس السويسرية مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، وقبيل مغادرته هدد فرنسا بفرض رسوم جمركية قيمتها 200% على النبيذ والشمبانيا، لرفضها الانضمام لمجلس السلام في غزة.
ولدى سؤاله عن رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الانضمام لمجلس السلام، تساءل ترمب عما إذا كان قد قال ذلك حقاً، وأضاف: "حسناً لا أحد يريده (في المجلس)، لأنه سيخرج من السلطة قريباً".
وتابع: "ما سأفعله هو أنني "سأفرض رسوماً بـ200% على النبيذ والشمبانيا الفرنسية، وحينها سينضم لمجلس السلام".
وقال ترمب إن ماكرون ليس مضطراً للانضمام للمجلس، وشكك في الصياغة التي كرر بها الصحافي ما قاله ماكرون بشأن المجلس.
اجتماع بشأن جرينلاند
وفي منشور على "تروث سوشيال"، قال ترمب إنه أجرى اتصالاً جيداً مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته بشأن جرينلاند، مشيراً إلى أنه وافق على عقد اجتماع لمختلف الأطراف في دافوس.
وتابع: "كما أوضحتُ للجميع، وبصراحة تامة، جرينلاند ضرورة حتمية للأمن القومي والأمن العالمي. لا مجال للعودة إلى الوراء، وفي هذا، الجميع متفق".
وقال إن الولايات المتحدة "هي أقوى دولة في أي مكان على هذا الكوكب، وبفارق كبير. ويعود جانب كبير من ذلك إلى إعادة بناء قواتنا العسكرية خلال ولايتي الأولى، وهي عملية إعادة البناء التي تتواصل اليوم بوتيرة أسرع وأكثر تسارعاً".
وأردف: "نحن القوة الوحيدة القادرة على ضمان السلام في أنحاء العالم. ويتم ذلك، بكل بساطة، من خلال القوة".








