"الدفاع السورية" تنفي وقوع اشتباكات قرب سجن الأقطان | الشرق للأخبار

"الدفاع السورية" تنفي وقوع اشتباكات قرب سجن الأقطان بالرقة وسط تصعيد مع "قسد"

time reading iconدقائق القراءة - 3
أفراد من الجيش السوري قرب سجن الرقة بعد السيطرة المدينة وانسحاب قوات سوريا الديمقراطية- 19 يناير 2026 - Reuters
أفراد من الجيش السوري قرب سجن الرقة بعد السيطرة المدينة وانسحاب قوات سوريا الديمقراطية- 19 يناير 2026 - Reuters
دبي-الشرق

نفت وزارة الدفاع السورية، الثلاثاء، صحة الأنباء المتداولة بشأن وقوع اشتباكات في محيط سجن الأقطان شمالي محافظة الرقة، مؤكدة أن السجن مؤمَّن بالكامل، وأن قوات الشرطة العسكرية والأمن الداخلي تنتشر في محيطه لضمان الأمن والاستقرار، وذلك وسط تصعيد ميداني وسياسي مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد".

وقالت وزارة الدفاع في بيان، إن "وزارة الداخلية السورية على تواصل دائم مع إدارة سجن الأقطان، وتعمل بشكل مستمر على تأمين جميع الاحتياجات المطلوبة"، نافية ما أُثير عن تعرضه لحصار أو انقطاع للخدمات.

وكانت "قسد" قد اتهمت، في وقت سابق الثلاثاء، الحكومة السورية بقطع المياه عن سجن الأقطان، عقب فرض حصار عليه وقصف منشآته، زاعمة أن ذلك تسبب بأزمة حادة في تأمين المياه ونقص كبير في المواد الغذائية والطبية، وحمّلت الحكومة السورية المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات إنسانية أو أمنية محتملة، مطالبة المنظمات الدولية بالتدخل العاجل.

وأفادت وسائل إعلام سورية بأن قوات الجيش السوري تحركت باتجاه محافظة الحسكة خلال الليلة الماضية، فيما قالت "قسد"، إن جبهة صرين جنوبي كوباني شهدت محاولتي هجوم فجر الثلاثاء، مشيرة إلى أنها تصدت لهما ودمرت آليات عسكرية، إضافة إلى اشتباكات في محاور أبو صرة وخان مامد.

تأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، رغم إعلان الجانبين، الأحد، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على جميع الجبهات، واندماج "قسد" بشكل كامل في الدولة السورية، وتسليم شؤون الحسكة، ودير الزور، والرقة للحكومة.

وأعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، مساء الاثنين، السيطرة على مدينة الشدادي بجنوب محافظة الحسكة في شمال شرق البلاد، وبدء عمليات لتأمين المنطقة، واعتقال عناصر "داعش"، بعدما اتهمت قوات سوريا الديمقراطية بإطلاق سراحهم، فيما أكدت وزارة الداخلية جاهزيتها لاستلام إدارة وتأمين "سجون داعش".
كما أعربت وزارة الداخلية، في بيان، عن استعدادها للتنسيق المباشر مع الجانب الأميركي في إطار الجهود المشتركة لمنع عودة "الإرهاب"، وضمان أمن المنطقة واستقرارها.

وحمّل البيان قوات سوريا الديمقراطية "المسؤولية الكاملة عن أي حالات هروب أو إطلاق سراح لعناصر تنظيم داعش من السجون الواقعة تحت سيطرتها، ولا سيما ما جرى في سجن الشدادي، وتعتبر ذلك خرقاً أمنياً خطيراً يُهدد الأمن السوري والإقليمي والدولي".

تصنيفات

قصص قد تهمك