
ألغى الرئيس السوري أحمد الشرع خططه لحضور الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا الأسبوع، وفقاً لما ذكره عضو بارز في إدارة المنتدى لصحيفة "عرب نيوز".
وتحدثت "عرب نيوز" إلى عدد من المشاركين في مركز المؤتمر، الذين أعربوا عن خيبة أملهم من القرار، إذ كان من شأن مشاركة الرئيس في جلسات دبلوماسية واقتصادية رفيعة المستوى أن تمثل أول حضور لرئيس سوري في أعمال المنتدى.
وأعرب كثيرون عن أملهم في الاستماع إلى الشرع وهو يتحدث عن الإصلاحات اللافتة وفرص الاستثمار في سوريا، إلا أنهم أبدوا تفهمهم للتحديات الداخلية القائمة في دمشق.
وقال أحد المشاركين لـ"عرب نيوز": "في ظل كل ما يجري خلال الأسابيع الأخيرة في الشرق الأوسط، كان متوقعاً على الأرجح ألا يتمكن الشرع من الحضور".
وكثفت القوات الحكومية السورية عملياتها ضد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في عدة محافظات، من بينها حلب والرقة والحسكة، وسط تقارير عن تبادل متكرر لإطلاق النار، حتى في ظل التوصل إلى هدن مؤقتة.
وشهد العام الماضي مشاركة وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، في دافوس، في إطار مساعٍ من المنتدى لإعادة إدماج سوريا في النقاشات السياسية والاقتصادية العالمية، بعد سنوات من العزلة في ظل نظام بشار الأسد.
وجاء إلغاء رحلة الشرع إلى دافوس بعد أسابيع من الضغوط الدبلوماسية والعسكرية، إذ سعت حكومته الانتقالية، التي تولت السلطة عقب الإطاحة ببشار الأسد في أواخر عام 2024، إلى نيل اعتراف دولي، ونجحت في تحقيق تخفيف تدريجي للعقوبات والانخراط مع شركاء غربيين.








