
قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، الخميس، إنه التقى مع قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي، وإلهام أحمد مسؤولة الشؤون الخارجية في الإدارة الذاتية بشمال شرق سوريا، فيما جدد التزام الولايات المتحدة تعزيز عملية التكامل في الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين "قسد" والحكومة السورية.
وأضاف في منشور عبر حسابه بمنصة "إكس": "تشرفنا اليوم بلقاء الفريق أول مظلوم عبدي وإلهام أحمد.. أكدت الولايات المتحدة مجدداً دعمها القوي والتزامها بتعزيز عملية التكامل المنصوص عليها في اتفاق 18 يناير بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية".
وتابع: "اتفقت جميع الأطراف على أن الخطوة الأولى الأساسية هي الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار الحالي، بينما نعمل معاً على تحديد وتنفيذ تدابير بناء الثقة من جميع الأطراف لتعزيز الثقة والاستقرار الدائم".
والأحد الماضي، توصلت الحكومة السورية لاتفاق مع "قسد"، التي كانت تسيطر على أجزاء كبيرة من شمال شرق سوريا، يقضي بوقف إطلاق النار وتسليم إدارة محافظتي الرقة ودير الزور إدارياً وعسكرياً إلى الحكومة.
وجاء ذلك بعد أشهر من توقيع الطرفين اتفاق مماثل في مارس 2025، لدمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة لـ"قسد" ضمن مؤسسات الدولة بحلول نهاية العام الماضي، لكن الجانبين لم يحرزا تقدماً يذكر في تنفيذ ذلك الاتفاق.
"خرق الاتفاق"
وفي وقت سابق، الخميس، قال مصدر بوزارة الخارجية السورية، إن "قسد" تتحمل مسؤولية خرق اتفاقات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها مؤخراً، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".
وأضاف المصدر: "تنظيم قسد يتحمل مسؤولية خرق اتفاقات وقف إطلاق النار، والحكومة السورية تؤكد احتفاظها بحقها الكامل في حماية السيادة والأمن الوطني، وأولوية دمشق هي بسط سلطة القانون وحماية المدنيين وإنهاء أي سلاح غير شرعي".
كما نقلت الوكالة عن المصدر، الذي لم تسمه، القول إن جميع الخيارات مفتوحة من الحل السياسي إلى الحل الأمني إلى العسكري حال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار مع قسد.
بدورها، اتهمت "قسد" القوات التابعة للحكومة السورية بقصف سجن الأقطان في شمال الرقة بالأسلحة الثقيلة "بالتزامن مع حصار محيط السجن بالدبابات والعناصر".
كما اتهمت قسد الحكومة في دمشق بقطع المياه عن مدينة عين العرب "كوباني"، وقالت إنه "ليس مجرد اعتداء عسكري بل جريمة حرب مكتملة الأركان".









