البنتاجون يتوقع "دوراً محدوداً" في ردع كوريا الشمالية | الشرق للأخبار

البنتاجون يتوقع "دوراً محدوداً" في ردع كوريا الشمالية

time reading iconدقائق القراءة - 4
مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) من الجو في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة. 3 مارس 2022 - REUTERS
مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) من الجو في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة. 3 مارس 2022 - REUTERS
دبي -الشرق

أظهرت وثيقة سياسية لوزارة الدفاع الأميركية "البنتاجون" صدرت، الجمعة، ​أن الوزارة تتوقع  أن ​تلعب الولايات المتحدة دوراً "‌أكثر محدودية" في ردع كوريا الشمالية على أن تنقل الجزء  الأكبر  من المسؤولية إلى كوريا الجنوبية.

وجاء في ⁠استراتيجية الدفاع الوطني، ‌وهي ​وثيقة توجه سياسات البنتاجون، أن "كوريا الجنوبية قادرة ⁠على تحمل المسؤولية ‌الأساسية لردع كوريا ⁠الشمالية بدعم ⁠أميركي حيوي ولكنه  أكثر محدودية".              

وأضافت الوثيقة أن "هذا التحول في  ميزان المسؤولية يتماشى مع مصلحة أميركا في تحديث وضع القوات الأميركية في شبه الجزيرة الكورية".

استراتيجية الأمن القومي الأميركي

ولم تتضمن استراتيجية الأمن القومي لعام 2025 أي ذكر لبيونج يانج، كما لم تتضمن أي استراتيجية بشأن نزع سلاح كوريا الشمالية النووي، وسط تقديرات لخبراء تحدثوا لـ"الشرق"، بأن التجاهل الأميركي لهذه الجزئية متعلّق إما بإبداء "بعض المرونة"، حتى وإن في غياب الحوار المباشر، أو التحول من سياسة "نزع السلاح النووي أولاً"، إلى الاكتفاء باستراتيجية الردع، فيما رأى البعض أن هذه الاستراتيجية تُظهر تغيراً من القيم الأميركية إلى المصالح الاقتصادية.

وتُصدر الولايات المتحدة، استراتيجية واحدة تقريباً للأمن القومي مع تولي إدارة جديدة، فيما تترقب وتحلل الدول المعنية بالتحالفات والانتشار العسكري حول العالم.

استراتيجية الأمن القومي لعام 2025 جاءت على النقيض من مثيلتها خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي ذكرت كوريا الشمالية بانتظام، ووصفتها بأنها "نظام مارق، يسعى إلى امتلاك القدرة على قتل ملايين الأميركيين بالأسلحة النووية".

ودعا التقرير، الصادر عام 2017، إلى "نزع كامل وقابل للتحقق ولا رجعة فيه" للسلاح النووي لدى بيونج يانج.

الاستراتيجية التالية للأمن القومي في عام 2022، في عهد إدارة جو بايدن، تعهدت فيها الولايات المتحدة بـ"تعزيز الردع ضد تهديدات بيونج يانج"، والعمل على "السعي إلى دبلوماسية مستمرة مع كوريا الشمالية لتحقيق تقدم ملموس نحو النزع الكامل للسلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية".

ولم يأت ذكر لكوريا الشمالية في التقرير الأخير، فيما ذكرت كوريا الجنوبية ثلاث مرات فقط: مرتين فيما يتعلق بالاقتصاد الصيني، ومرة ​​واحدة في ما يتعلق بالإنفاق الدفاعي.

وبدلاً من ذلك، ركزت استراتيجية واشنطن المتعلقة بمنطقة شرق آسيا على سلسلة الجزر الأولى التي تشمل تايوان، وأوكيناوا، والجزر اليابانية الجنوبية، والفلبين وجزراً أخرى صغيرة، وتمثل حاجزاً استراتيجياً في المحيط الهادئ، يُعتبر خط الدفاع الأول عن الولايات المتحدة وحلفائها أمام الصين.

كما تتوقع استراتيجية الأمن القومي من حلفاء الولايات المتحدة الدفاع عن مصالحهم، إذ ترد فيه عبارة تقول: "لقد ولّى زمن دعم الولايات المتحدة للنظام العالمي برمته".

تصنيفات

قصص قد تهمك