الحكومة السورية تتسلم أول دفعة خام من حقلي التنك والعمر | الشرق للأخبار

الحكومة السورية تتسلم أول دفعة خام من حقول نفط كانت تحت سيطرة "قسد"

time reading iconدقائق القراءة - 3
صورة نشرتها وكالة الأنباء السورية لحقل العمر النفطي، 25 يناير 2026 - SANA
صورة نشرتها وكالة الأنباء السورية لحقل العمر النفطي، 25 يناير 2026 - SANA
دبي -الشرق

أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) الأحد، بوصول أول دفعة من النفط الخام من حقلي العمر والتنك إلى الشركة السورية للنفط في بانياس، منذ سيطرة الجيش السوري على المنطقة التي كانت خاضعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في وقت سابق من الشهر الجاري.

وقالت الوكالة إن 20 صهريجاً محملة بالنفط الخام، وصلت من حقلي العمر والتنك في ريف دير الزور، إلى الشركة السورية للنفط في بانياس.

وسيطرت القوات الحكومية على مساحات واسعة من الأراضي في شمال البلاد وشرقها خلال الأسبوعين الماضيين، من قوات "قسد"، التي يقودها الأكراد في تحول سريع للأحداث.

وفي 17 يناير الجاري، تقدم الجيش السوري في منطقة دير الزور غرب الفرات، وأعلن سيطرته على عدة حقول نفطية بينها حقليْ "صفيان" و"الثورة"، كما سيطر في 18 يناير، على حقل العمر النفطي، وهو الأكبر في سوريا، وحقل كونكو للغاز، الواقعان في دير الزور، شرقي البلاد.

وأعلن الجيش السوري الأسبوع الماضي، بسط سيطرته على سد الفرات الاستراتيجي في مدينة الرقة، في أعقاب معارك  مع "قسد".

تمديد وقف النار مع "قسد"

أعلنت وزارة الدفاع السورية تمديد مهلة وقف إطلاق النار مع "قسد"، في كافة قطاعات عمليات الجيش السوري لمدة 15 يوماً، وذلك اعتباراً من الساعة 23:00 (بالتوقيت المحلي) مساء السبت، فيما قالت "قسد" إن الاتفاق جاء "بوساطة دولية".

وأوضحت وزارة الدفاع السورية أن تمديد وقف إطلاق النار، يأتي لدعم العملية الأميركية لنقل سجناء تنظيم "داعش" من سجون "قسد" إلى العراق.

وذكرت قوات سوريا الديمقراطية، في بيان، أن اتفاق تمديد وقف إطلاق النار يأتي وسط استمرار الحوار مع دمشق، وأكدت التزامها بـ"الاتفاقية"، معربةً عن حرصها على "احترام وقف النار بما يسهم في خفض التصعيد، وحماية المدنيين، وتهيئة الظروف اللازمة للاستقرار".

جهود أميركية لوقف النار

وتبذل الولايات المتحدة جهوداً دبلوماسية مكثفة لإرساء وقف دائم لإطلاق النار وتسهيل دمج قوات سوريا الديمقراطية، التي كانت سابقاً الحليف الرئيسي لواشنطن في سوريا.

وذكرت مصادر دبلوماسية لـ"رويترز" أن مسؤولين كباراً من الولايات المتحدة وفرنسا حثوا الرئيس السوري أحمد الشرع على عدم إرسال القوات الحكومية إلى ما تبقى من المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد.

ويخشى المسؤولون الأميركيون والفرنسيون من أن يؤدي تجدد القتال إلى انتهاكات واسعة بحق المدنيين الأكراد.

وفي خضم حالة الاضطراب في شمال شرق البلاد، يضطلع الجيش الأميركي بمهمة نقل المئات من مقاتلي تنظيم "داعش" المحتجزين من السجون السورية عبر الحدود إلى العراق.

تصنيفات

قصص قد تهمك