الكرملين يعلن أجندة محادثات بوتين والشرع المرتقبة في موسكو | الشرق للأخبار

الكرملين يعلن أجندة محادثات بوتين والشرع المرتقبة في موسكو

المباحثات تتضمن العلاقات الثنائية والتطورات الراهنة بالشرق الأوسط

time reading iconدقائق القراءة - 5
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في الكرملين بالعاصمة موسكو. 15 أكتوبر 2025 - REUTERS
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في الكرملين بالعاصمة موسكو. 15 أكتوبر 2025 - REUTERS
دبي -الشرق

أعلن الكرملين، الثلاثاء، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري أحمد الشرع سيناقشان، خلال محادثاتهما المقررة، الأربعاء، في العاصمة موسكو، آفاق العلاقات الثنائية، إضافة إلى الوضع في الشرق الأوسط.

ووصف الكرملين، في بيان، زيارة الشرع بـ"زيارة عمل"، مشيراً إلى أن "الخطة تتضمن مناقشة وضع العلاقات الثنائية وآفاقها في مختلف المجالات، فضلاً عن الوضع الراهن في الشرق الأوسط".

وسبق أن التقى بوتين والشرع في موسكو، منتصف أكتوبر الماضي، حيث بحث الجانبان حينها عدة ملفات أهمها القواعد العسكرية الروسية في سوريا.

وأكد الرئيس الروسي، حينها، أن "روسيا وسوريا، تربطهما علاقة خاصة على مدى عقود طويلة"، مشيراً إلى أن العلاقات بينهما "استرشدت دائماً بمصالح الشعب السوري".

من جانبه، صرح الرئيس السوري أن بلاده "تحترم جميع الاتفاقيات السابقة الموقّعة مع روسيا"، موضحاً أن "دمشق تحاول إعادة تعريف طبيعة العلاقات مع موسكو".

ولا يزال مصير القواعد العسكرية الروسية في سوريا غير واضح، بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد بعد 13 عاماً من الحرب الأهلية، التي لعبت فيها موسكو دوراً بارزاً.

وأنشأت روسيا قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية السورية، ومنشأة بحرية في طرطوس على الساحل. ووقعت موسكو ودمشق عام 2017، اتفاقيتين تحددان استخدام القواعد لمدة 49 عاماً وذلك حتى عام 2066، مع خيارات للتمديد التلقائي لمدة 25 عاماً أخرى.

انسحاب روسي

ويأتي الاجتماع المرتقب بعدما سحبت روسيا قواتها من مطار في شمال شرق سوريا، في خطوة لإنهاء وجودها العسكري في المنطقة التي تحاول حكومة دمشق السيطرة عليها من قبضة القوات الكردية، بحسب ما ذكره 5 مصادر سورية لوكالة "رويترز".

وتنشر روسيا قوات في مطار القامشلي في شمال شرق سوريا منذ عام 2019، وهو انتشار محدود نسبياً مقارنة بقاعدتها الجوية ومنشآتها البحرية على ساحل سوريا المطل على البحر المتوسط، حيث يتوقع أن تبقي موسكو على انتشار قواتها هناك، وفقاً لـ"رويترز".

وسيطرت قوات الحكومة السورية، خلال الشهر الجاري، على مساحات واسعة من شمال سوريا وشرقها كانت خاضعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وذلك في إطار سعي دمشق إلى بسط سيطرتها على البلاد.

وجرى تمديد وقف إطلاق النار الهش بين الجانبين، السبت الماضي، لمدة 15 يوماً.

وذكر مصدران أن القوات الروسية بدأت انسحاباً تدريجياً من مطار القامشلي الأسبوع الماضي، وقال أحد المصادر في القاعدة الجوية الروسية في حميميم إن بعض القوات ستتجه إلى غرب سوريا، وإن قوات أخرى ستعود إلى روسيا.

وأشار مصدر أمني سوري منفصل على الساحل الغربي لسوريا إلى أن "مركبات عسكرية روسية، وأسلحة ثقيلة جرى نقلها من القامشلي إلى مطار حميميم العسكري خلال اليومين الماضيين".

وبينما لم يصدر أي تعليق بعد من وزارة الدفاع الروسية، نقلت صحيفة "كوميرسانت" الروسية عن مصدر سوري لم تكشف هويته قوله، الأسبوع الماضي، إن "الحكومة السورية قد تطلب من القوات الروسية الانسحاب من القاعدة بمجرد طرد الأكراد منها"، مشيراً إلى "عدم وجود داعٍ لاستمرار وجود القوات الروسية هناك".

ولفتت وكالة "رويترز"، الاثنين، إلى أن أعلاماً روسية لا تزال ترفرف في مطار القامشلي فضلاً عن وجود طائرتين على المدرج عليهما علامات روسية.

تصنيفات

قصص قد تهمك