
دعا خبراء أمميون، الخميس، إلى وقف دائم لإطلاق النار في سوريا، ولحماية المدنيين وحقوق الأكراد بعد العمليات العسكرية في شمال شرق البلاد.
وحث الخبراء الأمميون، في بيان نشره موقع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، الأطراف في سوريا على "حل النزاع سلمياً، واحترام القانون الدولي، وتقديم المساعدات الإنسانية للنازحين"، كما طالبوا السلطات السورية "بتسريع وتيرة عودة آلاف المواطنين السوريين إلى بيوتهم بأمان".
ووجه الخبراء الدعوة إلى أكثر من 50 دولة من أجل إعادة رعاياهم المحتجزين في سوريا، وإعادة تأهيلهم ودمجهم في مجتمعاتهم، كما دعا الخبراء المجتمع الدولي لدعم سوريا في مسعاها للقضاء على تبعات الصراع مع تنظيم "داعش".
وشهدت مناطق شمال شرقي سوريا، منذ الثلاثاء الماضي، هدوءاً حذراً بعد اشتباكات متقطعة بين الجيش السوري، وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، فيما لا يزال المدنيون على جانبي خطوط التماس، يخشون تجدد المواجهات.
وتبادل الجيش السوري و"قسد" الاتهامات، الاثنين، بشأن استخدام الطائرات المسيرة في هجمات متبادلة، وسط دعوات دولية للحفاظ على وقف إطلاق النار.
ويسيطر الجيش السوري حالياً على معظم المناطق التي كانت خاضعة لقوات سوريا الديمقراطية في شمال شرقي البلاد.
ورحّبت بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، الثلاثاء الماضي، بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً، وحثت جميع الأطراف على الالتزام الصارم بالاتفاق.
وقالت الدول الأربع في بيان مشترك: "ندعو جميع الأطراف إلى الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ونحث جميع الأطراف الخارجية على الانضمام إلينا سعياً إلى السلام وخفض التصعيد في العنف".









