إيران: نسعى لاتفاق نووي عادل ومنصف مع الولايات المتحدة | الشرق للأخبار

إيران: نسعى لاتفاق عادل مع أميركا يضمن عدم امتلاك أسلحة نووية ورفع العقوبات

time reading iconدقائق القراءة - 4
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتحدث خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (ليس في الصورة) في طهران. 30 نوفمبر 2025 - reuters
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتحدث خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (ليس في الصورة) في طهران. 30 نوفمبر 2025 - reuters
دبي-

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، إن إيران على استعداد تام للتوصل إلى اتفاق نووي عادل ومنصف مع الولايات المتحدة،  بما يضمن عدم امتلاك أسلحة نووية ويؤدي رفع العقوبات.

وأضاف في منشور عبر منصة "إكس": "يسرني دائماً التواصل مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية هاكان فيدان بشأن العلاقات الثنائية بين إيران وتركيا والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك".

وتابع: "أكدتُ خلال محادثاتنا أن إيران لم تسعَ قط لامتلاك أسلحة نووية، وأنها على استعداد تام للتوصل إلى اتفاق نووي عادل ومنصف يلبي المصالح المشروعة لشعبينا، بما في ذلك ضمان عدم امتلاك أسلحة نووية ورفع العقوبات. تؤكد إيران استعدادها الدائم للتعاون مع دول المنطقة لحماية السلام والاستقرار في منطقتنا وحمايتها من أي عدوان غير مشروع".

وأردف: "بذلت تركيا، إلى جانب جيرانها الأشقاء، مساعيها الحميدة في سبيل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. وتُعرب إيران عن امتنانها لهذه الجهود وترحب بها".

وجاءت تصريحات عراقجي بعد أن أجرى زيارة إلى إسطنبول حيث التقى نظيره التركي، الذي دعا خلال مؤتمر صحافي مشترك، كلاً من الولايات المتحدة وإيران إلى "الجلوس إلى طاولة المفاوضات لحل القضايا بينهما"، مجدداً رفض أنقرة لأي تدخل أجنبي في إيران.

وقال فيدان إنه من المهم استئناف المحادثات الأميركية الإيرانية بشأن البرنامج النووي الإيراني لتخفيف التوتر بالمنطقة، كما عبر عن أمله في إمكانية التوصل لحل لتجنب أي صراع وعزلة إيران.

وذكر وزير الخارجية التركي أنه تحدث إلى المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف الخميس، وإنه سيستمر في التواصل مع مسؤولين أميركيين بشأن إيران.

"الحرب أو الدبلوماسية"

بدوره، أكد وزير الخارجية الإيراني استعداد بلاده لاستئناف المحادثات مع الولايات المتحدة، بشرط أن تكون المفاوضات "عادلة ومنصفة".

وقال عراقجي: "أميركا طلبت مراراً وتكراراً إجراء محادثات لكن يجب أن تكون المفاوضات عادلة ومنصفة"، معتبراً أن "الجانب الأميركي يرسل إشارات متناقضة، والهجمات العسكرية ليست حلاً".

وعن التهديدات الأميركية بشن ضربة عسكرية في إيران، قال عراقجي خلال المؤتمر الصحافي إنه لا يمكن التنبؤ بنتيجة المفاوضات قبل بدء المحادثات، وأن البرنامج النووي لن يكون جزءاً من هذه المحادثات".

كما شدد على أن طهران لن تتفاوض بشأن قدراتها الدفاعية، التي أكد أنها ستحافظ عليها وتوسعها. كما أشار إلى أنه لا توجد أي خطة أو برنامج للقاء أو مناقشة أي مسؤولين أميركيين، وذكر أن الجانب الإيراني يحتاج "إلى الاطلاع على الشروط المسبقة وجدول الأعمال أولاً".

وتابع: "نأمل أن تتصرف أميركا بعقلانية ومنطق.. إيران مستعدة لكلا السيناريوهين، الحرب أو الدبلوماسية. نحن أكثر استعداداً مما كنا عليه ف يونيو من العام الماضي".

وبموجب الاتفاق النووي الأصلي المُوقع في عام 2015، سُمح لإيران بتخصيب اليورانيوم حتى نسبة نقاء تبلغ 3.67% وبالاحتفاظ بمخزون لا يتجاوز 300 كيلوجرام (661 رطلاً)، لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قدرت مخزون إيران من اليورانيوم قبيل اندلاع الحرب في يونيو الماضي، بنحو 9.874.9 كيلوجرام (21.770.4 رطلاً)، منها 440.9 كيلوجرام (972 رطلاً) مُخصبة حتى نسبة 60%، وهي كمية تمكن طهران من إنتاج عدة أسلحة نووية إذا قررت المضي في هذا المسار، إذ أن نسبة نقاء التخصيب اللازمة لتصنيع سلاح نووي هي 90%.

تصنيفات

قصص قد تهمك