ترامب: أدرس توجيه "ضربة عسكرية محدودة" ضد إيران | الشرق للأخبار

ترمب: أدرس توجيه "ضربة عسكرية محدودة" ضد إيران

time reading iconدقائق القراءة - 5
صورة للرئيس الأميركي دونالد ترمب على غلاف صحيفة إيرانية، طهران. 19 فبراير 2026 - REUTERS
صورة للرئيس الأميركي دونالد ترمب على غلاف صحيفة إيرانية، طهران. 19 فبراير 2026 - REUTERS
دبي/واشنطن-

قال الرئيس ⁠الأميركي ‌دونالد ترمب، الجمعة، ​إنه يدرس ⁠توجيه ضربة عسكرية ⁠محدودة لإيران، لكنه لم يقدم تفاصيل ​أخرى.

وعندما سُئل عما إذا كان ⁠يدرس توجيه ​ضربة ​محدودة للضغط على إيران ‌من أجل ​التوصل إلى ⁠اتفاق بشأن ​برنامجها ⁠النووي، ‌قال للصحافيين في البيت الأبيض: "أعتقد ‌أنه يمكنني القول إنني أدرس ​ذلك".

وفي وقت سابق الجمعة، أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إمكانية التوصل لـ"مسودة اتفاق نووي جديد" مع الولايات المتحدة، في غضون يومين أو 3 أيام، مع إجراء المزيد من المحادثات خلال أسبوع ‌أو نحو ذلك، زاعماً أن واشنطن "لم تطالب بوقف تخصيب اليورانيوم نهائياً" خلال ⁠المحادثات النووية التي ‌جرت في جنيف هذا الأسبوع.

وأعطى ترمب طهران، الخميس، مهلة تتراوح بين 10 أيام و15 يوماً للتوصل إلى اتفاق أو مواجهة "أمور سيئة للغاية"، وذلك وسط تعزيزات عسكرية أميركية في الشرق الأوسط أثارت مخاوف من حرب أوسع نطاقاً.

خيارات عسكرية "متقدمة"

فيما قال مسؤولان أميركيان لوكالة "رويترز"، إن التخطيط العسكري الأميركي بشأن إيران وصل إلى "مرحلة متقدمة" مع خيارات تشمل استهداف أفراد في إطار هجوم، بل والسعي إلى "تغيير النظام" في طهران، إذا أمر بذلك ترمب.

والخيارات العسكرية هي أحدث المؤشرات على أن الولايات المتحدة تستعد لخوض صراع مع إيران في حالة فشل الجهود الدبلوماسية.

وأفادت "رويترز"، الأسبوع الماضي، بأن الجيش الأميركي يستعد لشن عملية على إيران تستمر عدة أسابيع، وقد تشمل قصف منشآت أمنية بالإضافة إلى البنية التحتية النووية.

وأشارت أحدث المعلومات إلى وجود تخطيط أكثر تفصيلاً وطموحاً قبل اتخاذ ترمب قراره. وطرح الرئيس الأميركي علناً في الأيام القليلة الماضية فكرة تغيير النظام الحاكم في إيران.

ولم يقدم المسؤولان، اللذان رفضا الكشف عن هويتهما بسبب حساسية التخطيط، مزيداً من التفاصيل حول الأشخاص الذين قد يُستهدفوا أو الكيفية التي قد يحاول بها الجيش الأميركي تغيير النظام دون قوة برية كبيرة.

وسيشكل السعي إلى تغيير النظام تحولاً آخر عن تعهدات ترمب خلال حملته الرئاسية بالتخلي عما أسماه سياسات الإدارات السابقة الفاشلة، والتي شملت الجهود العسكرية للإطاحة بحكومتي أفغانستان والعراق.

وحشد ترمب قدراً هائلاً من القوة العسكرية في الشرق الأوسط، لكن معظم القدرات القتالية موجودة على متن سفن حربية وطائرات مقاتلة، وقد تعتمد أي حملة قصف كبيرة أيضاً على دعم قاذفات متمركزة في الولايات المتحدة.

وخلال ولايته الأولى، أبدى ترمب استعداده لتنفيذ عمليات اغتيال محددة الأهداف من خلال الموافقة على هجوم عام 2020 على الجنرال الإيراني قاسم سليماني الذي كان يقود فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وصنفت إدارة ترمب رسمياً الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية أجنبية" في عام 2019، وهي المرة الأولى التي تطبق فيها واشنطن هذا التصنيف على جيش دولة أخرى.

وأشار أحد المسؤولين الأميركيين إلى نجاح إسرائيل في استهداف قادة إيرانيين خلال حربها التي استمرت 12 يوماً مع إيران العام الماضي. وفي ذلك الوقت، قالت مصادر من المنطقة لـ"رويترز" إن ما لا يقل عن 20 من كبار القادة العسكريين قُتلوا، وبينهم رئيس أركان القوات المسلحة الميجر الجنرال محمد باقري.

وأضاف المسؤول الأميركي أن "الحرب التي استمرت 12 يوماً، والهجمات الإسرائيلية على أهداف فردية، أظهرت فائدة هذا النهج"، مشيراً إلى أن التركيز انصب على المشاركين في قيادة قوات الحرس الثوري الإيراني والسيطرة عليها.

ومع ذلك، حذر المسؤول من أن ملاحقة الأفراد يتطلب موارد مخابراتية إضافية. وأن استهداف قائد عسكري بعينه، يتطلب معرفة موقعه بالتحديد وتفهُّم من قد تلحق بهم أضرار أيضاً في العملية.

ولم يتضح للمسؤولين اللذين تحدثا لـ"رويترز"، ماهية المعلومات المخابراتية التي تمتلكها الولايات المتحدة عن القادة الإيرانيين الذين قد تستهدفهم.

تصنيفات

قصص قد تهمك