رئيس الأركان السوري يبحث دمج القوات مع وفد من "قسد" في دمشق | الشرق للأخبار

رئيس الأركان السوري يبحث دمج القوات مع وفد من "قسد" في دمشق

time reading iconدقائق القراءة - 3
رئيس هيئة الأركان العامة السورية اللواء علي النعسان خلال استقباله وفد من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في دمشق. 22 فبراير 2026 - SANA
رئيس هيئة الأركان العامة السورية اللواء علي النعسان خلال استقباله وفد من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في دمشق. 22 فبراير 2026 - SANA
دبي-

بحث رئيس هيئة الأركان العامة السورية، اللواء علي النعسان، الأحد في دمشق، مع وفد من قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، خطوات دمج هذه القوات ضمن عدة ألوية تابعة للجيش العربي السوري، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

وأوضحت الوكالة، نقلاً عن بيان وزارة الدفاع السورية، أن الاجتماع تناول أيضاً مجموعة من القضايا الأخرى المتعلقة بالانتشار العسكري والإجراءات الإدارية المصاحبة.

ويأتي اللقاء بعد 24 ساعة من إعلان الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع، كلف العميد زياد العايش كمبعوث رئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني (يناير) مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وتحقيق الاندماج.

وأعلنت الحكومة السورية في 29  يناير الماضي الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية على وقف إطلاق النار، ضمن اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، ودخول قوات الأمن إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلّم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ.

اقرأ أيضاً

هل تنجح سوريا في دمج عناصر "قسد"؟.. تفاصيل الخطة الحكومية

الحكومة السورية تحدد موعداً نهائياً لتسوية أوضاع منتسبي قسد السابقين قبل مارس 2026، بهدف دمجهم فردياً ودعم الأمن والاستقرار في المحافظات كافة.

وشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة وتشكيل فرقة عسكرية تضم 3 ألوية من قوات "قسد"، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني "عين العرب" ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.

كما تضمن دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين، والاتفاق على تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.

وأورد الاتفاق أن "الدمج العسكري والأمني سيكون فردياً ضمن الألوية بحيث تتسلم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ ولا يكون أي جزء من البلاد خارج سيطرتها".

والاثنين الماضي، أعلنت وزارة الداخلية السورية، أنها ستتوقف عن استقبال طلبات "تسوية أوضاع" عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في محافظات حلب وإدلب ودير الزور والرقة، اعتباراً من شهر مارس المقبل.

وأشارت الوزارة في بيان، إلى أن "جميع المعنيين عليهم المبادرة إلى مراجعة المراكز المختصة في المحافظات آنفة الذكر، قبل انتهاء المهلة المحددة، وذلك لتسوية أوضاعهم والحصول على الوثائق التي تساعدهم في استكمال الإجراءات القانونية، وذلك سعياً لتعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة عموماً".

تصنيفات

قصص قد تهمك