
قال كيريلو بودانوف، رئيس مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، إنه من الممكن عقد جولة أخرى من المحادثات الرامية إلى وضع حد للحرب في أوكرانيا مطلع الأسبوع المقبل، فيما لم يصدر أي تعقيد من جانب الولايات المتحدة وروسيا.
وفي ردّه على أسئلة وسائل إعلام محلية بشأن الجولة المقبلة من المحادثات، قال بودانوف: "أعتقد أنها ستعقد بنهاية الأسبوع (مطلع الأسبوع المقبل)".
وأضاف: "ليس سراً أن المفاوضات ليست سهلة، لكننا نمضي قدماً ونقترب من اللحظة التي سيتعين على جميع الأطراف فيها اتخاذ قرارات نهائية، سواء بالاستمرار في هذه الحرب أو الانتقال إلى السلام".
وذكر بودانوف أن العملية المقبلة لتبادل أسرى الحرب بين روسيا وأوكرانيا قد تتم خلال الأسبوع الجاري، وأنها قد تكون أكبر من العملية السابقة عندما تبادلت الدولتان 157 أسير حرب لكل منهما، لكنه لم يكشف عن أعداد.
وعند سؤاله عن سلوك روسيا في المحادثات، وصفه بأنه "متحفظ، ومهذب، ومهني". وتابع: "يتصرفون بأسلوب دبلوماسي سليم تماماً، ومن الواضح للجميع أن لدينا مواقف مختلفة".
وأكد رئيس مكتب الرئيس الأوكراني أن بلاده "تبذل قصارى جهدها" لتنظيم اجتماع رئيسي أوكرانيا وروسيا، لكن هذا الأمر "صعب للغاية" في الوقت الراهن.
وعقدت أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة عدة جولات من المحادثات في أبوظبي وجنيف، وذلك في ظل سعي واشنطن لإنهاء الحرب المستمرة منذ 4 سنوات.
واستضافت جنيف قبل نحو أسبوع محادثات ثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، بهدق إيجاد تسوية للنزاع، وقالت حينها وكالة "ريا نوفوستي" الروسية للأنباء، إن المحادثات تجري وراء أبواب مغلقة.
ويضغط الرئيس الأميركي على موسكو وكييف للتوصل إلى اتفاق لإنهاء أكبر حرب تشهدها أوروبا منذ عام 1945، على الرغم من أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اشتكى من أن بلاده تواجه "ضغوطاً أكبر" لتقديم تنازلات.
واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قبل أيام، أن الأوكرانيين سيرفضون أي اتفاق سلام ينطوي على انسحاب أحادي الجانب من الإقليم.
وأشار زيلينسكي في مقابلة مع موقع "أكسيوس" إلى أن الوسيطين الأميركيين ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر أخبراه بأن روسيا تريد فعلياً إنهاء الحرب، وأن عليه التنسيق مع فريقه التفاوضي بناءً على ذلك قبل المحادثات.
وبينما كان الرئيس الأوكراني يتحدث، كانت الوفود التفاوضية الأوكرانية والروسية تعقد جولتها الثالثة من المحادثات المباشرة في جنيف، وكانت نقطة الخلاف الأساسية هي السيطرة على منطقة دونباس، التي لا يزال حوالي 10% منها تحت سيطرة القوات الأوكرانية.










