
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إن الحرب الجارية ضد إيران تسير وفق تقديرات زمنية حددتها واشنطن منذ البداية بأربعة إلى خمسة أسابيع، مشيراً إلى أنه لا يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران "إذا كانت ضرورية".
وذكر ترمب خلال تصريحات في البيت الأبيض أن "الجيش الأميركي يواصل تنفيذ عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران للقضاء على التهديدات الخطيرة التي يشكّلها هذا النظام الإرهابي تجاه أميركا".
ولفت إلى أن الولايات المتحدة "متقدمة بالفعل بشكل كبير على تقديراتنا الزمنية"، وأنها "تملك القدرة على الاستمرار لفترة أطول بكثير من ذلك" إذا اقتضت الحاجة.
وأضاف أن "القوات الأميركية تسعى إلى تدمير قدرات إيران الصاروخية، ومحو قدرتها البحرية، ومنع البلاد من الحصول على سلاح نووي، وضمان ألا يتمكن النظام الإيراني من الاستمرار في تسليح وتمويل وتوجيه جيوش خارج حدوده".
وقال إن الهجمات الأميركية "عطّلت بالفعل 10 سفن"، وإن الضربات على القدرات الصاروخية الإيرانية تضمن تدميرها مع وقف "قدرتهم على إنتاج صواريخ جديدة".
وأشار ترمب إلى أن "هذه كانت فرصتنا الأخيرة والأفضل لتوجيه ضربة، وهو ما نقوم به الآن، وكذلك القضاء على التهديدات غير المقبولة التي يشكلها هذا النظام المريض والشرير"، حسب تعبيره.
الإطار الزمني للعمليات العسكرية
وأوضح أن الولايات المتحدة كانت قد قدّرت منذ البداية إطاراً زمنياً للعملية، لكنها "تملك القدرة على الاستمرار لفترة أطول بكثير من ذلك"، وأردف: "منذ البداية، قدّرنا أربعة إلى خمسة أسابيع، لكن لدينا القدرة على الاستمرار لفترة أطول بكثير من ذلك".
وقال إنه لن يشعر "بالملل" من مواصلة العملية ضمن هذا الإطار الزمني، مضيفاً: "أنا لا أشعر بالملل، لا يوجد شيء ممل في هذا".
ولفت إلى أن "الولايات المتحدة كانت قد قدرت أن يستغرق التخلص من القيادة العسكرية الإيرانية أربعة أسابيع، غير أن ذلك تحقق سريعاً"، مضيفاً: "نحن متقدمون بالفعل بشكل كبير على تقديراتنا الزمنية، لكن أياً كان الوقت، فلا بأس".
وقال إن برنامج إيران النووي "دُمر بالكامل" في عملية "مطرقة منتصف الليل" التي نفذت في يونيو الماضي، مبيناً أن الولايات المتحدة "حذّرت إيران من عدم محاولة إعادة البناء في موقع مختلف، لأنهم لم يكونوا قادرين على استخدام المواقع التي دمّرناها بقوة"، وتابع: "لكنهم تجاهلوا تلك التحذيرات، ورفضوا وقف سعيهم لامتلاك أسلحة نووية".
ترمب: سننتصر بسهولة
وتحدث أن "البرنامج التقليدي للصواريخ الباليستية للنظام كان يتوسع بسرعة وبشكل كبير، وكان هذا يشكّل تهديداً واضحاً وضخماً للغاية لأميركا ولقواتنا المتمركزة في الخارج"، متابعاً: "كان لدى النظام بالفعل صواريخ قادرة على ضرب أوروبا وقواعدنا، سواء القريبة أو البعيدة، وكانوا قريباً سيملكون صواريخ قادرة على الوصول إلى بلادنا الجميلة".
وأضاف: "نظام إيراني مسلح بصواريخ بعيدة المدى وأسلحة نووية كان سيشكّل تهديداً غير مقبول للشرق الأوسط، وأيضاً للشعب الأميركي، كانت بلادنا نفسها تحت التهديد، وكانت على وشك أن تصبح تحت التهديد".
وأعرب ترمب عن حزنه لسقوط أربعة عسكريين أميركيين، قائلاً: "حداداً على ذكراهم، نواصل هذه المهمة بعزم شرس لا يلين لسحق التهديد الذي يشكله هذا النظام الإرهابي على الشعب الأميركي". وأضاف: "لدينا أقوى وأشد جيش، وبفارق كبير، في العالم، وسننتصر بسهولة".
إرسال قوات برية
وفي وقت سابق الاثنين، قال دونالد ترمب إن الولايات المتحدة لم تبدأ في ضرب إيران بقوة بعد، مضيفاً في تصريحات لشبكة CNN: "لم نبدأ في ضرب إيران بقوة بعد، الموجة الكبرى لم تحدث بعد. الضربة الكبيرة قادمة قريباً".
كما ذكر قال في تصريحات لصحيفة "نيويورك بوست"، إنه لا يستبعد إرسال قوات برية أميركية إلى إيران "إذا كانت ضرورية".
وأضاف ترمب: "ليست لديّ رهبة أو تردد فيما يتعلق بإرسال قوات برية.. لن أقول إنه لن تكون هناك قوات على الأرض. أنا أقول ربما لا نحتاج إليها، أو إذا كانت ضرورية".








