حلف الناتو يرحب بتعزيز فرنسا لقوتها النووية | الشرق للأخبار

"الناتو" يرحب بتعزيز فرنسا لقوتها النووية: المظلة الأميركية أكبر ضمان

time reading iconدقائق القراءة - 4
الأمين العام لحلف الناتو مارك روته خلال مقابلة حصرية مع وكالة "رويترز" حول الأزمة الإيرانية والحرب الأوكرانية في مقر الحلف ببروكسل. 5 مارس 2026 - REUTERS
الأمين العام لحلف الناتو مارك روته خلال مقابلة حصرية مع وكالة "رويترز" حول الأزمة الإيرانية والحرب الأوكرانية في مقر الحلف ببروكسل. 5 مارس 2026 - REUTERS
بروكسل/ دبي-

رحب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" مارك روته، الخميس، بتعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتعزيز قوة الردع النووي لبلاده، معتبراً أن "المظلة النووية الأميركية ستظل الضامن الأكبر للأمن في أوروبا".

وقبل أيام، أعلن ماكرون أن فرنسا ستزيد ترسانتها النووية، وأنها ربما تسمح للشركاء الأوروبيين باستقبال طائرات حربية فرنسية في مهام الردع، وذلك بعد أن أبدى الحلفاء قلقاً حيال مصداقية الولايات المتحدة.

وقال روته إن "مستجدات ماكرون بشأن العقيدة النووية الفرنسية، سيجعل من الصعب على روسيا تقدير الردع والدفاع الأوروبيين، وإنه يؤيد إجراء مناقشات حول التعاون النووي بين باريس وعدة عواصم أوروبية"، مشيراً إلى أن أوروبا "لا يمكنها الاستغناء عن الحماية الأميركية"، كما دحض المخاوف بشأن التزام واشنطن بالدفاع عن أوروبا.

وقال روته في مقابلة مع "رويترز": "الضامن الأكبر والأسمى لأسلوب حياتنا.. هو في النهاية المظلة النووية للولايات المتحدة، وهذا هو الأمر الأساسي".

وأدى التوتر بشأن جرينلاند في وقت سابق من العام الجاري، إلى زيادة الشكوك الأوروبية حول التزامات الولايات المتحدة بالدفاع عن حلفائها، لكن روته قال لـ"رويترز" إنه "متأكد من التزام الولايات المتحدة تجاه حلف شمال الأطلسي، وحماية الأمن في أوروبا".

وقال:" متأكد تماماً من الالتزام الكامل للولايات المتحدة تجاه حلف شمال الأطلسي"، مضيفاً:"تدرك الولايات المتحدة أن إبقاء أراضيها آمنة يحتاج إلى ضمان الأمن في المحيط الأطلسي وأوروبا، ومنطقة القطب الشمالي".

"تعزيز الرؤوس الحربية النووية"

وكان ماكرون، قد أعلن الاثنين، أن بلاده ستعزز ترسانتها من الرؤوس الحربية النووية، فيما كشف المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن تشكيل "فريق توجيه نووي" مع ماكرون للتنسيق بشأن قضايا الردع النووي.

وذكر ماكرون، خلال كلمة ألقاها في قاعدة الغواصات النووية البحرية "إيل لونج" بفرنسا، أن تعزيز الترسانة الفرنسية "أمر لا غنى عنه"، معتبراً أن "أوروبا بحاجة إلى الاضطلاع بدور أكبر في الدفاع عن نفسها".

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن "ألمانيا وافقت على المشاركة في محادثات بشأن التعاون في مجال الردع النووي".

وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الاثنين، عن تشكيل "فريق توجيه نووي" مع ماكرون للتنسيق بشأن قضايا الردع النووي.

وذكر ميرتس، عبر منصة "إكس"، أن "ألمانيا تعتزم اتخاذ خطوات ملموسة بشأن قضايا الردع النووي قبل نهاية العام بما يشمل مشاركة تقليدية في تدريبات نووية فرنسية".

ولطالما اعتمدت الدول الأوروبية على الولايات المتحدة، بما في ذلك ترسانتها النووية الضخمة، في دفاعها، لكنها زادت من إنفاقها العسكري، بعد انتقادات حادة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وفي حين أن ألمانيا ممنوعة في الوقت الراهن من تطوير سلاح نووي بموجب اتفاقيات دولية، تُعد فرنسا القوة النووية الوحيدة في الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا من التكتل، وتمتلك رابع أكبر مخزون نووي في العالم.

تصنيفات

قصص قد تهمك