
قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث، الخميس، إن الولايات المتحدة ملتزمة بتحقيق أهدافها من الحرب على إيران، وذلك بعدما ذكر الرئيس دونالد ترمب لوكالة "رويترز" أنه يتعين أن تشارك واشنطن في اختيار المرشد الإيراني المقبل.
وذكر هيجسيث: "لا يوجد أي توسيع لأهدافنا.. نحن نعرف تماماً ما نسعى لتحقيقه". وأضاف أن ترمب "ستكون له كلمة قوية جداً في تحديد من يدير إيران، في ظل العملية الجارية".
وذكرت وزارة الدفاع الأميركية، في وقت سابق الأسبوع الجاري، أن الحملة العسكرية التي أُطلق عليها اسم "ملحمة الغضب" تركز على تدمير صواريخ إيران الهجومية وقدراتها على إنتاج الصواريخ وسلاح البحرية فيها، مع عدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
وقبل ساعات، قال الجيش الأميركي إنه أغرق حتى الآن أكثر من 30 سفينة إيرانية خلال الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، بما في ذلك سفينة مُسيّرة اشتعلت فيها النيران.
وذكر قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر أن "هجمات إيران بالصواريخ الباليستية تراجعت 90 % منذ اليوم الأول للحرب". وأضاف: "مع انتقالنا إلى المرحلة التالية من هذه العملية، سنقوم بتفكيك قدرة إيران على إنتاج الصواريخ".
أميركا ستلعب دوراً في اختيار المرشد الإيراني
وفي وقت سابق الخميس، قال ترمب إنه يريد المشاركة شخصياً في اختيار المرشد الإيراني المقبل، معتبراً أن احتمالية اختيار مجتبى خامنئي، نجل علي خامنئي، لخلافة والده، ستكون نتيجة غير مقبولة.
وذكر ترمب في مقابلة عبر الهاتف لوكالة "رويترز": "ستلعب الولايات المتحدة دوراً في اختيار الزعيم الإيراني المقبل". كما قال في تصريحات لموقع "أكسيوس": "ابن خامنئي غير مقبول بالنسبة لي، نريد شخصاً يجلب الوئام والسلام إلى إيران".
وأضاف ترمب أنه "يرفض قبول زعيم إيراني جديد يواصل سياسات خامنئي، ما سيجبر الولايات المتحدة على العودة إلى الحرب في غضون خمس سنوات".
ويبذل القادة في إيران جهوداً متسارعة لاختيار بديل للمرشد الإيراني علي خامنئي، الذي حكم البلاد 37 عاماً قبل اغتياله في غارات مفاجئة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على مقر إقامته.
وأقر ترمب بأن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، هو الخليفة الأكثر ترجيحاً، معتبراً أنها "ستكون نتيجة غير مقبولة".
وقال ترمب: "إنهم يضيعون وقتهم.. يجب أن أشارك في التعيين، كما هو الحال مع ديلسي رودريجير في فنزويلا"، وفقاً للموقع.
وأرجأ النظام الإيراني لعدة أيام الإعلان عن المرشد الأعلى الجديد، لكن تصريحات السياسيين الإيرانيين، الخميس، أشارت إلى أن الإعلان قد يكون وشيكاً.








