الصين: الحوار مع أميركا ضروري لـ"تجنب سوء تقدير يضر بالعالم" | الشرق للأخبار

وزير خارجية الصين: الحوار مع الولايات المتحدة ضروري لـ"تجنب سوء تقدير يضر بالعالم"

تصريحات وانج يي تأتي قبل قمة ترمب وشي في بكين نهاية مارس

time reading iconدقائق القراءة - 3
وزير الخارجية الصيني وانج يي خلال مؤتمر صحافي على هامش اجتماع سنوي للبرلمان، بكين، 8 مارس 2026 - Reuters
وزير الخارجية الصيني وانج يي خلال مؤتمر صحافي على هامش اجتماع سنوي للبرلمان، بكين، 8 مارس 2026 - Reuters
دبي-

قال وزير الخارجية الصيني وانج يي إن الحوار بين الولايات المتحدة والصين ضروري لتجنب سوء التقدير الذي قد يضر بالعالم بأسره، وذلك قبل قمة مرتقبة هذا الشهر بين الرئيس الصيني شي جين بينج ونظيره الأميركي دونالد ترمب.

وأضاف الوزير الصيني في مؤتمر صحافي على هامش اجتماع سنوي للبرلمان في بكين "إن عدم التحاور بين البلدين لن يقود إلا إلى سوء الفهم وسوء التقدير، مما يؤدي إلى تصعيد المواجهة وإلحاق الضرر بالعالم".

ومع تركيز الرئيس الأميركي على الحرب على إيران، يراقب المحللون أي مؤشرات على أن زيارته للقاء شي ستتم. ولم تعلن الصين من قبل عن القمة المتوقعة في 31 مارس.

وقال وانج إن "جدول أعمال المحادثات رفيعة المستوى (مع الولايات المتحدة) مطروح على الطاولة". وأضاف "المطلوب أن يقوم الجانبان باستعدادات شاملة لتهيئة بيئة مواتية لإدارة الخلافات القائمة"، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.

وإلى جانب الحرب على إيران، اعتقل ترمب رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، حليف الصين، في يناير، ما يمثل اختباراً لالتزام بكين تجاه شركائها الاستراتيجيين.

"عقيدة دونرو"

وبدا أن وانج ينتقد "عقيدة دونرو" التي يتبناها ترمب، وهي إعادة صياغة لسياسة من القرن التاسع عشر تؤكد على منطقة نفوذ واشنطن في الأميركتين.

وتمثل هذه العقيدة اختباراً حقيقياً لمبادرة "الحزام والطريق" للبنية التحتية والمبادرات الأمنية العالمية التي تعد المشروع الرائد للرئيس الصيني.

وقال وانج "لو كانت الصين، مثل بعض القوى الكبرى التقليدية، حريصة على إقامة مناطق نفوذ في جوارها، وإثارة المواجهة بين الكتل، أو حتى نقل المشاكل إلى جيرانها، فهل كانت آسيا ستظل مستقرة كما هي اليوم؟" ولم يذكر وانج اسم الولايات المتحدة.

وهدد ترمب أيضاً بعمل عسكري ضد كولومبيا والمكسيك، وقال إن النظام الشيوعي في كوبا "يبدو أنه جاهز للسقوط" من تلقاء نفسه، مما يثير تساؤلات لدى دول أميركا اللاتينية حول مدى قدرة علاقاتها مع الصين على حمايتها إذا وُضعت تحت الاختبار.

حرب إيران

وبشأن حرب إيران، قال وانج يي إن بكين تتمسك بموقفها الموضوعي والمحايد من إيران، مضيفاً أن "هذه حرب ما كان ينبغي أن تحدث". واعتبر أن استخدام القوة ليس وسيلة لحل القضايا، وحض على "وقف فوري للعمليات العسكرية".

وقال إنه يجب منع اتساع رقعة القتال، مشدداً على أنه يعتقد أن إيران وقضية الشرق الأوسط يجب التعامل معهما بشكل صحيح وسليم. وتابع: "يجب احترام سيادة وأمن إيران ودول الخليج".

واعتبر أن "التآمر لإحداث ثورة وتغيير النظام (في إيران) لا يحظى بتأييد شعبي". ودعا وزير الخارجية الصيني جميع الأطراف العودة إلى طاولة المفاوضات في أسرع وقت ممكن.

تصنيفات

قصص قد تهمك