
قالت مصادر لـ"الشرق"، الأحد، إن الرئاسة اللبنانية أبدت موافقة مبدئية على التفاوض مع إسرائيل خارج "الميكانيزم"، شريطة وقف النار.
وأوضحت المصادر أن الرئيس اللبناني جوزاف عون أبدى استعداداً لتفاوض مباشر مع الجانب الإسرائيلي مع وقف لإطلاق النار، بعيداً عن آلية "الميكانيزم"، التي تم إقرارها في نوفمبر 2024.
و"الميكانيزم" هي قناة اتصال عسكرية أمنية رسمية، غير مباشرة، تجمع لبنان وإسرائيل وقوات اليونيفيل برعاية الأمم المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا، وتهدف إلى مراقبة وقف إطلاق النار وتنسيق التحركات العسكرية ومنع الانزلاق إلى حرب شاملة.
وقالت المصادر لـ"الشرق" إن الرئاسة اللبنانية لم توضح ما إذا كان استعدادها للتفاوض مع إسرائيل يتعلق باتفاق شامل أم يقتصر على ترتيبات أمنية.
أسبوع من الغارات الإسرائيلية على لبنان
ونفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة واسعة من الغارات العسكرية داخل لبنان خلال الأسبوع الماضي، في ظل تصاعد المواجهات مع "حزب الله".
وكشفت إسرائيل عن إحصاءات محدثة وتقديرات تتعلق بحصاد عملياتها في لبنان خلال الأسبوع الأخير، مثل استهداف أكثر من 115 موقعاً مرتبطاً بـ"قوة الرضوان"، ونحو 50 هدفاً للبنية التحتية البرية، واغتيال نحو 200 مسلح، بينهم نحو 80 من عناصر "قوة الرضوان"، ونحو 70 عنصراً من العاملين في وحدات المدفعية.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف قادة إيرانيين في العاصمة اللبنانية، الأحد، موسعاً نطاق الهجمات إلى قلب بيروت بعد غارات على مدى أيام قتلت ما يقرب من 400 شخص.
وكان الهجوم الذي نفذته طائرة مسيرة هو الأول داخل العاصمة اللبنانية منذ تجدد الأعمال القتالية بين إسرائيل وجماعة "حزب الله"، الأسبوع الماضي، وجاء وسط قصف كثيف على الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب وشرق البلاد.
وقالت إسرائيل إنها استهدفت قياديين كباراً في "فيلق القدس"، التابع للحرس الثوري الإيراني، لكنها لم تذكر أسماءهم.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن الغارة استهدفت 5 قادة في فيلق القدس، بينهم عناصر من الاستخبارات والشؤون المالية.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية، الأحد، إن أربعة أشخاص سقطوا في الغارة، ضمن عدد من الضحايا وصل إلى 394، بينهم 83 طفلاً على الأقل و42 امرأة.










