جراهام يدعو إسرائيل للحذر بشأن أهدافها بإيران بعد ضربة نفطية | الشرق للأخبار

جراهام يدعو إسرائيل للحذر بشأن أهدافها في إيران بعد ضرب مستودعات النفط

time reading iconدقائق القراءة - 4
تصاعد الدخان في طهران بعد ضربة استهدفت خزانات الوقود في مصفاة نفط، وسط الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، 8 مارس 2026 - Reuters
تصاعد الدخان في طهران بعد ضربة استهدفت خزانات الوقود في مصفاة نفط، وسط الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، 8 مارس 2026 - Reuters
دبي -

دعا السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام إسرائيل إلى الحذر بشأن الأهداف التي تختار ضربها في إيران، بعد استهدافها لمستودعات النفط في طهران، وهو ما تسبب في حرائق هائلة، وسحابة سوداء غطت طهران، وأسفرت عن أمطار حمضية، فضلاً عن تدمير المستودعات نفسها، وسط ارتفاع لأسعار النفط عالمياً.

وقال جراهام في منشور على منصة "إكس"، أرفقه بتقرير موقع "أكسيوس"، بشأن استياء أميركي من ضرب إسرائيل لمستودعات النفط، إن "هدفنا هو تحرير الشعب الإيراني بطريقة لا تقوض فرصته في بدء حياة جديدة وأفضل عندما ينهار هذا النظام".

وتابع: "سيكون الاقتصاد النفطي الإيراني عنصراً أساسياً في تحقيق هذا الهدف".

وقال: "أظهر حلفاؤنا في إسرائيل قدرات مذهلة عندما يتعلق الأمر بإسقاط النظام القاتل في إيران. والولايات المتحدة تُعرب عن بالغ تقديرها لذلك. ومع ذلك، سيأتي يوم قريب يكون فيه الشعب الإيراني هو من يقرر مصيره بنفسه".

وتخشى الولايات المتحدة أن تؤدي الضربات الإسرائيلية على بنية تحتية يستخدمها مدنيون في إيران إلى نتائج عكسية استراتيجية، قد تدفع المجتمع الإيراني لدعم النظام ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع.

وأظهرت عدة مقاطع فيديو نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي حرائق هائلة تهيمن على الأفق في غرب المدينة وجنوبها وشمالها. وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن عدداً من منشآت تخزين النفط تعرض لهجوم من طائرات معادية، ما أدى إلى احتراق كميات كبيرة من النفط والوقود حتى ساعات الليل المتأخرة. 

وأكد وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين وقوع الهجمات، مدعياً أن هذه المنشآت تُستخدم من قبل الجيش الإيراني. كما حذر من أن مصافي النفط ومحطات الكهرباء قد تصبح أهدافاً في الأيام المقبلة، وذلك في مقابلة مع إذاعة "راديو 103 إف إم" الإسرائيلية.

خلاف أميركي إسرائيلي

وكان مسؤولون أميركيون قد قالوا لـ"أكسيوس"، إن الضربات الإسرائيلية، التي استهدفت 30 مستودع وقود في إيران، تجاوزت بكثير ما كانت تتوقعه واشنطن، ما أدى إلى "أول خلاف كبير" بين واشنطن وتل أبيب منذ اندلاع الحرب قبل 8 أيام.

وذكرت إسرائيل أن سلاح الجو نفذ، السبت، ضربات تسببت في اندلاع حرائق كبيرة في طهران، حيث شوهدت ألسنة اللهب من مسافات بعيدة وتصاعد دخان كثيف فوق العاصمة.

ولفت مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إلى أن الجيش الإسرائيلي أبلغ الجيش الأميركي مسبقاً بالضربات، لكن مسؤولاً أميركياً أوضح أن "الجيش الأميركي فوجئ بمدى اتساع نطاقها"، مضيفاً: "لا نعتقد أنها كانت فكرة جيدة".

وقال مسؤول إسرائيلي إن الرسالة الأميركية إلى إسرائيل كانت "ما هذا؟". ولم يعلق البيت الأبيض ولا الجيش الإسرائيلي على الأمر.

وأشار الموقع الأميركي إلى أن المنشآت التي استهدفت ليست منشآت لإنتاج النفط، لكن مسؤولين أميركيين يخشون أن تؤدي صور المستودعات المشتعلة إلى إثارة قلق أسواق النفط ودفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع بشكل أكبر.

وقال مسؤول أميركي إن "الخلاف بين واشنطن وتل أبيب وما تتوقعه الولايات المتحدة في الحرب من المرجح أن يُناقش على مستويات سياسية عليا بين الحليفين".

وكانت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" ذكرت، في وقت سابق من الأحد، أن مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، سيزوران إسرائيل، الثلاثاء، لإجراء محادثات.

تصنيفات

قصص قد تهمك