
هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين، مجتبى خامنئي على اختياره مرشداً جديداً لإيران، معرباً عن دعم موسكو الراسخ لطهران.
وقال بوتين لمجتبى: "واثق من أنك ستواصل عمل والدك بشرف وستوحد الشعب الإيراني في مواجهة المحن الشديدة".
وأضاف أن روسيا ستواصل الوقوف إلى جانب طهران، وقال: "نود التأكيد على دعمنا الراسخ لطهران وتضامننا مع أصدقائنا الإيرانيين".
أعلن خبراء مجلس القيادة المؤقت في إيران، في وقت متأخر الأحد، أن مجتبى خامنئي، نجل مرشد إيران علي خامنئي، عين خلفاً لوالده، كمرشد أعلى في طهران.
وذكرت وكالة "تسنيم" أن "مجتبى خامنئي أصبح زعيماً لإيران"، مشيرةً إلى أن "مجلس الخبراء (المؤلف من 88 عضواً) أعلن، بأغلبية كبيرة من الأصوات، أن مجتبى أصبح ثالث زعيم لإيران".
ويُعتبر مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عاماً، منذ فترة طويلة أحد أكثر الشخصيات نفوذاً داخل النظام الحاكم في إيران، على الرغم من ندرة ظهوره العلني أو توليه منصباً سياسياً رسمياً، بحسب تقارير غربية.
وتتجه الأنظار إلى مسيرة مجتبى داخل دوائر النفوذ في النظام الإيراني وعلاقاته داخل المؤسسة الدينية والحرس الثوري، لفهم الشخصية التي ظلت لسنوات مؤثرة خلف الكواليس رغم ندرة ظهورها العلني.
وبعد بيان مجلس خبراء القيادة، أعلن الحرس الثوري الإيراني استعداده لاتباع الزعيم الجديد مجتبى خامنئي. كما أعلنت قيادات القوات المسلحة الإيرانية ولاءها للزعيم الجديد.
من ناحيته، دعا كبير مسؤولي الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى الوقوف صفاً واحداً خلف الزعيم الجديد. ورحب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف باختيار مجتبى زعيماً جديداً للبلاد، ويقول إن اتباعه "واجب ديني ووطني".
ترمب: مجتبى غير مقبول
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال الخميس، إنه يريد المشاركة شخصياً في اختيار المرشد الإيراني المقبل، معتبراً أن احتمالية اختيار مجتبى خامنئي، لخلافة والده، ستكون نتيجة غير مقبولة.
وذكر ترمب في مقابلة عبر الهاتف، لـ"رويترز": "ستلعب الولايات المتحدة دوراً في اختيار الزعيم الإيراني المقبل".
كما قال في تصريحات لموقع "أكسيوس": "ابن خامنئي غير مقبول بالنسبة لي، نريد شخصاً يجلب الوئام والسلام إلى إيران".
وأضاف ترمب أنه "يرفض قبول زعيم إيراني جديد يواصل سياسات خامنئي، ما سيجبر الولايات المتحدة على العودة إلى الحرب في غضون خمس سنوات".
وتمثل تصريحات ترمب ادعاءً غير مسبوق بالقوة الأميركية على مستقبل إيران السياسي، مما يزيد من حالة عدم اليقين بشأن أهداف الحملة العسكرية الأميركية الضخمة التي أطلقها، السبت.









