
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الاثنين، إن المنطقة تشهد "ظرفاً دقيقاً مصيرياً"، محذراً من أن الحرب الجارية الآن "سوف تترتب عليها تداعيات إنسانية واِقتصادية وأمنية جسيمة".
وأضاف خلال كلمته في احتفال القوات المسلحة المصرية بيوم الشهيد، أن "مصر وهى تدين العدوان على أشقائها من الدول العربية، تدعو إلى إعطاء الفرصة لوقف الحرب، والبحث عن الحلول السلمية".
وتابع: "لا تسويات دون حوار، ولا حلول دون تفاوض، ولا سلام دون تفاهم، يضمن الأمن ويصون المقدرات، ويحمى الشعوب من ويلات الحروب"، وفق ما ذكر بيان صادر عن الرئاسة المصرية.
السيسي: نرفض الالتفاف على اتفاق غزة
وأشار السيسي إلى "القضية الفلسطينية، التى تمثل جوهر النزاع فى الشرق الأوسط، وموقف مصر فيها واضح لا لبس فيه".
وتابع: "لا سلام بلا عدل، ولا استقرار بلا دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية"، وأعرب عن رفض مصر "رفضاً قاطعاً، لأى محاولات لتهجير الشعب الفلسطينى من أرضه، فهذا خط أحمر؛ لن تسمح مصر بتجاوزه أبداً".
وقال إن الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار فى غزة، فى إطار خطة الرئيس الأميركى دونالد ترمب، "شكل محطة فارقة فى تاريخ هذا الصراع، ونؤكد اليوم رفضنا القاطع، لأى محاولات للاِلتفاف على هذا الاِتفاق أو تعطيله".
وشدد على ضرورة الإسراع فى إدخال المساعدات الإنسانية، والشروع فى إعادة إعمار قطاع غزة، وإطلاق مسار سياسى جاد، يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية، باِعتباره الطريق الوحيد لإنهاء هذه المأساة، وتحقيق سلام عادل ودائم فى المنطقة.
حوض النيل
وقال السيسي إن مصر تحذر من محاولات إشعال الفتن فى حوض النيل والقرن الإفريقى، فهذه "مغامرات بالغة الخطورة، ستترتب عليها تداعيات؛ لا قدرة لأحد على اِحتوائها"، ولن يكون أى طرف بمنأى عن آثارها.
وقال إن "مصر التى تنادى دائماً بالتعاون والتكامل مع الدول الشقيقة فى حوض النيل، لن تسمح بجر المنطقة إلى صراعات عبثية، تهدد حاضرها ومستقبلها".









