الجيش السوري يتسلم قاعدة "رميلان" بعد انسحاب قوات التحالف | الشرق للأخبار

الجيش السوري يتسلم قاعدة "رميلان" بعد انسحاب قوات التحالف الدولي

time reading iconدقائق القراءة - 3
صورة نشرتها مديرية إعلام الحسكة تظهر انتشار وحدات من الجيش العربي السوري في قاعدة رميلان بريف الحسكة عقب انسحاب قوات التحالف الدولي منها. 14 مارس 2026 - مديرية إعلام الحسكة
صورة نشرتها مديرية إعلام الحسكة تظهر انتشار وحدات من الجيش العربي السوري في قاعدة رميلان بريف الحسكة عقب انسحاب قوات التحالف الدولي منها. 14 مارس 2026 - مديرية إعلام الحسكة
دبي-

أعلنت وزارة الدفاع السورية، السبت، تسلمها قاعدة "رميلان" بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

ونشرت مديرية إعلام الحسكة في صفحتها على "فيسبوك" مجموعة من الصور تظهر بدء انتشار وحدات من الجيش السوري في القاعدة.

وبدأت قبل أكثر من 3 أسابيع عمليات إخلاء قاعدة "قسرك" العسكرية في الحسكة، مشيرةً إلى أن العملية قد تستمر لأكثر من شهر.

ماهي قاعدة الرميلان "خراب الجير"؟

وتصنف "الرميلان" على أنها قاعدة استرتيجية لقربها من منفذ "الوليد" الحدودي، ومن أولى النقاط الأميركية في سوريا، إذ ضمت جميع القوات الأميركية المنسحبة من القواعد العسكرية في سوريا على مدار الشهر الماضي.

اقرأ أيضاً

بعد إخلاء "التنف" و"الشدادي".. ما مستقبل الوجود العسكري الأميركي في سوريا؟

يتقلّص حجم الوجود الأميركي تدريجياً في سوريا، بعد إخلاء قاعدة "الشدادي" في محافظة الحسكة بشمال شرقي البلاد، و"التنف" في محافظة حمص.

وتحتوي القاعدة على معدات عسكرية ومطار صغير، وكان مطار "خراب الجير" زراعي في السابق، ثم تم توسيع ساحاته وبناء مدرج حتى أصبح جاهزاً لاستقبال طائرات شحن استخدمت في نقل الجنود الأميركيين خلال فترة وجودهم في سوريا.

قاعدة "قسرك" في الحسكة

ولا تزال القوات الأميركية تحتفظ بقاعدة "قسرك" الواقعة على الطريق الدولي M4 الرابط بين سوريا والعراق قرب تل تمر، حيث تتمركز فيها بشكل رئيسي، إذ تقود عمليات التحالف الدولي منها حالياً.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية، في بيان على منصة "إكس"، الخميس الماضي، إن الانسحاب يأتي في إطار دعم الجهود التي يقودها شركاء أميركا لمنع عودة ظهور "الشبكة الإرهابية"، في إشارة منه إلى تنظيم "داعش"، مؤكداً أن القوات الأميركية ستبقى على أهبة الاستعداد للرد على أي تهديدات قد ينشأ من التنظيم في المنطقة.

ويأتي ذلك بعد تصريحات سابقة للمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، قال فيها إن الوجود الأميركي في سوريا "لن يكون طويل الأمد"، داعياً الأطراف المحلية إلى الاندماج في مؤسسات الدولة السورية.

وتنشر أميركا في الوقت الراهن نحو ألف جندي في سوريا، يتركز معظمهم في منشآت شمال شرقي البلاد إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، بينما كانت تتمركز قوة محدودة في قاعدة "التنف" جنوباً قبيل انسحابها منها.

وفي يونيو الماضي، قالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنها ستقصر وجودها العسكري في سوريا على قاعدة واحدة من بين 8، في أجزاء من شمال شرقي سوريا، كانت تسيطر عليها "قسد".

تصنيفات

قصص قد تهمك