وزير الخارجية المصري يلتقي أمير قطر ووزير خارجية الإمارات | الشرق للأخبار

وزير الخارجية المصري يلتقي أمير قطر ووزير خارجية الإمارات ويتوجه إلى مسقط

time reading iconدقائق القراءة - 4
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يلتقي وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في الدوحة. 15 مارس 2026 - وزارة الخارجية المصرية
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يلتقي وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في الدوحة. 15 مارس 2026 - وزارة الخارجية المصرية
دبي-

بدأ وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي جولة عربية، الأحد، شملت قطر والإمارات، التقى خلالها بعدد من المسؤولين في البلدين، مؤكداً موقف مصر الداعم لدول الخليج العربية بعد تعرضها لهجمات إيرانية، كما جرى بحث تطورات حرب إيران.

وبحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، التقى عبد العاطي أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة، حيث نقل له دعم مصر الكامل لقطر إثر الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج.

وأورد البيان أن عبد العاطي أكد خلال اللقاء مع أمير قطر على "موقف مصر الرافض وإدانتها الكاملة للاعتداءات التي تتعرض لها من جانب إيران وتستهدف المساس بسيادة دولة قطر وأمنها القومي"، مشدداً على أنه "لا يمكن قبول أية ذرائع أو مبررات أو مسوغات لهذه الاعتداءات التي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي". 

وأكد وزير الخارجية المصري أن "أمن دولة قطر ودول الخليج العربي هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والأمن القومي العربي".

"الأمن القومي العربي"

ونقل عبد العاطي رسالة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "بدعم مصر الكامل قيادة وحكومة وشعباً لدولة قطر الشقيقة، ووقوفها وتضامنها مع الأشقاء في قطر في هذا الظرف الدقيق على إثر الاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة".

وأشار البيان إلى أن أمير دولة قطر "ثمّن الدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في الحفاظ على استقرار المنطقة والدفاع عن الأمن القومي العربي".

وشدّد وزير الخارجية المصري على "ضرورة تعزيز آليات العمل العربي المشترك ومفهوم الأمن القومي العربي، وتفعيل معاهدة الدفاع المشترك كضمانة أساسية لصون أمن الدول العربية وسيادتها ووحدة وسلامة أراضيها".

وتناول اللقاء متابعة الأوضاع الراهنة ومسار التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وأهمية خفض التصعيد وإنهاء الحرب وتغليب المسار الدبلوماسي ولغة الحوار لتجنب اتساع رقعة الصراع وانزلاق المنطقة نحو الفوضى الشاملة، وفقاً للبيان.

وفي إطار جولته الخليجية، التقى وزير الخارجية المصري نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد، في مدينة العين بالإمارات.

وبحسب بيان للخارجية المصرية، نقل عبد العاطي "رسالة دعم كامل وتضامن تام من الرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة والشعب المصري إلى قيادة وحكومة وشعب دولة الإمارات الشقيقة، في ظل الظروف الدقيقة والصعبة والتحديات غير المسبوقة التي تواجهها".

وقدم الوزير عبد العاطي واجب العزاء في ضحايا "الاعتداءات الآثمة" الذين سقطوا على مدار الأيام الماضية، مكرراً "إدانة مصر الواضحة والصريحة وبأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت سيادة الإمارات ومقدراتها الاقتصادية ومنشآتها الحيوية".

كما أكد وزير الخارجية المصري "إدانة مصر واستنكارها الشديدين للاستهداف السافر الذي تعرضت له القنصلية العامة الإماراتية بالمسيرات في أربيل للمرة الثانية خلال أسبوع، مشدداً على أن استهداف المقار والبعثات الدبلوماسية يعد انتهاكاً صارخاً لكافة الأعراف والقوانين الدولية".

وتناولت المباحثات بشكل مفصل "التطورات الحالية والتصعيد العسكري الخطير والتداعيات الوخيمة له واتساع رقعته وامتداده للإمارات وباقي دول الخليج العربي"، حيث جدد الوزير عبد العاطي التحذير من "مغبة اتساع رقعة الصراع"، مؤكداً أهمية "العمل على خفض التصعيد والأهمية البالغة لوقف الاستهدافات المستهجنة للإمارات وباقي دول الخليج العربي بشكل فوري".

وبحسب البيان، أكد عبد العاطي "ضرورة الشروع في وضع الآليات التنفيذية المنشودة لاتخاذ التدابير الوقائية والدفاعية لصيانة الأمن القومي العربي، بما يشمل بلورة مفهوم عملي للأمن الجماعي العربي للتعامل مع التحديات الحالية غير المسبوقة".

وأوضحت الخارجية المصرية أن عبد العاطي توجه إلى العاصمة العُمانية مسقط، في ثالث محطات جولته لعدد من الدول العربية الشقيقة، لنقل رسالة تضامن كاملة مع سلطنة عُمان الشقيقة في ظل الظرف الإقليمي الراهن.
 
ومن المقرر أن تتناول مباحثات وزير الخارجية سبل خفض التصعيد والتوتر والدفع بالتهدئة في المنطقة، وبلورة تحرك عربي منسق لحماية مقدرات الإقليم، انطلاقاً من الثوابت المصرية بأن أمن واستقرار الأشقاء ركيزة لا تتجزأ من الأمن القومي المصري.

تصنيفات

قصص قد تهمك