
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الجمعة، فرض عقوبات على شبكة عالمية لتحويل الأموال لصالح "حزب الله"، نجحت في تمويل الجماعة اللبنانية بأكثر من 100 مليون دولار.
وقالت الوزارة، في بيان، إن الشبكة تضم 16 فرداً وكياناً بقيادة المسؤول السابق بـ"حزب الله" علاء حميه، وتعمل على غسل الأموال، وجمعها لصالح الفريق المالي للجماعة.
وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية أن هؤلاء الأفراد والكيانات تورطوا في العديد من المشاريع الاقتصادية، ونشطوا في لبنان، وسوريا، وبولندا، وسلوفينيا، وقطر، وكندا، مشيرة إلى أن الجماعة استغلت نفوذها في الحكومة اللبنانية لتحويل الأموال لصالحها.
وانتقد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إيران بوصفها "رأس الأفعى" في ما يتعلق بالإرهاب العالمي، واتهم "وكلاء إيران مثل حزب الله" بأنهم يتولون مهمة بث الفوضى والدمار.
وأشار الوزير إلى أن "حزب الله" مستمر في تمويل "عملياته الإرهابية عبر أموال هي حق للشعب اللبناني".
كما أعلنت الخارجية الأميركية فرض عقوبات لتفكيك الشبكة العالمية، التي قالت إنها تدعم "حزب الله" عبر شركات ومشاريع بالشرق الأوسط وأوروبا وأميركا الشمالية.
وقالت الوزارة، في بيان: "نتخذ إجراءات حاسمة لمنع حزب الله من تهديد أمن أميركا والشرق الأوسط باستهداف مموليه".
وذكر البيان: "يُظهر الهجوم المتهور الذي نفذه حزب الله ضد إسرائيل مرة أخرى أنه يضع السعي وراء الإرهاب نيابة عن النظام الإيراني فوق أمن وسلامة الشعب اللبناني. ويواصل حزب الله إنفاق ملايين الدولارات على أنشطة إرهابية، مما يترك المدنيين اللبنانيين يواجهون تبعات ذلك ويحرمهم من حياة طبيعية".









