
أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، تعليمات للجيش بتسريع هدم المنازل اللبنانية في "قرى الخطوط الأمامية"، زاعماً أن الخطوة تأتي بهدف إنهاء التهديدات وفقاً لـ"نموذج بيت حانون ورفح"، في إشارة إلى تدمير إسرائيل لبلدات في غزة خلال حربها على القطاع.
يأتي هذا التصعيد غداة استئناف الجيش الإسرائيلي الهجمات على ما زعم أنها "بُنى تحتية عسكرية" تابعة لجماعة "حزب الله" في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، فيما أعلن بدء ما وصفها بـ"عملية برية" في جنوب لبنان، وسط تصاعد التوترات في المنطقة مع دخول الحرب على لبنان أسبوعها الرابع.
وأضاف كاتس أنه، بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تم توجيه القوات العسكرية إلى تدمير جميع الجسور فوق نهر نهر الليطاني بشكل فوري، مدعياً أنها تُستخدم في "أنشطة إرهابية".
وحذّر الجيش الإسرائيلي من أنه سيقصف جسراً آخر على نهر نهر الليطاني، "بسبب أنشطة حزب الله ونقل عناصر إرهابية إلى جنوب لبنان".
وقال الجيش إنه، لمنع حزب الله من نقل المقاتلين والأسلحة إلى جنوب لبنان، سيستهدف جسر القاسمية الواقع على الطريق الساحلي في جنوب البلاد، وفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية.
ارتفاع عدد الضحايا
ويتواصل التصعيد العسكري في لبنان منذ بداية مارس الجاري، نتيجة الهجمات الإسرائيلية، مخلفاً حصيلة متزايدة من الضحايا والجرحى، وسط تدهور متسارع في الوضع الإنساني.
وأعلنت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في مجلس الوزراء اللبناني، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية إلى 1024 شخصاً وألفين و641 جريحاً منذ 2 مارس الجاري.
وأفادت الوحدة في تقريرها اليومي بسقوط 3 أشخاص و99 جريحاً خلال الساعات الأخيرة مع تسجيل نحو 3 آلاف و155 عملاً عدائياً.
وبلغ عدد النازحين المسجلين في مراكز الإيواء 134 ألفاً و236 شخصاً، موزعين على 644 مركزاً، فيما وصل عدد العائلات النازحة إلى 33 ألفاً و117 عائلة، وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية والحاجة المتزايدة إلى الدعم.
وتتزامن هذه التطورات مع تهديدات إسرائيلية بتوسيع العمليات، وصولاً إلى تنفيذ توغل بري، في ظل استمرار القصف والغارات، ما يعزز المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع.








