
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، إن إسرائيل تتفوق على إيران، معتبراً أن "تل أبيب في وضع أفضل من وضع طهران"، وذلك في مقطع فيديو ظهر فيه وهو يتحدث مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع عضو الكنيست بوعز بيسموث، حسبما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وأشارت الصحيفة إلى أنه من غير الواضح ما إذا كانت المحادثة المصورة قد جرت قبل أو بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن بدء محادثات مع إيران لإنهاء الصراع.
وفي الفيديو، قال بيسموث لنتنياهو: "أسمع أن الإيرانيين يريدون إنهاء الأمر، يجب ألا يكون هناك اتفاق سيئ معهم"، مذكراً بالجهود السابقة لمنع الصفقات النووية غير المرغوب فيها بين واشنطن وطهران.
وعلق نتنياهو قائلاً :"نحن نعمل على إيصال إسرائيل إلى أماكن لم تكن فيها من قبل، وكذلك إيران إلى أماكن لم تكن فيها من قبل، هم في وضع سيء، ونحن في وضع جيد".
وقالت قناة "فوكس بيزنس"، إن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، جرت مساء الأحد، وشارك فيها المبعوثان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف ونظراء لهما.
"محادثات قوية"
وقال ترمب، الاثنين، إن الشخص الذي تجري معه الولايات المتحدة محادثات بشأن الحرب ليس المرشد مجتبى خامئني، مشيراً إلى أن مبعوثيه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف أجريا محادثات قوية جداً مع إيران.
وأضاف ترمب في تصريحات للصحافيين من مطار ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا: "لقد أجرينا محادثات قوية جداً، سنرى إلى أين ستقود، لدينا نقاط اتفاق رئيسية، أستطيع القول تقريباً كل نقاط الاتفاق".
وتابع:"ربما لم يتم نقل ذلك بشكل صحيح. كما تعلمون، التواصل كان متضرراً للغاية. لم يتمكنوا من التحدث مع بعضهم البعض، لكننا أجرينا محادثات قوية جداً..ويتكوف وكوشنر قاما بها".
وأشار ترمب، إلى أنه تحدث مع الإسرائيليين منذ فترة وجيزة بشأن المحادثات مع إيران، مؤكداً أن "إسرائيل ستكون سعيدة للغاية بما توصلنا إليه"، مبيناً في الوقت ذاته أنه "لا يستطيع ضمان التوصل إلى اتفاق"، مشيراً إلى أن الإيرانيين هم الذين اتصلوا به، وأنه لم يبادر بالاتصال بهم.
وعندما أعاد الصحافيون السؤال بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة تتحدث مع مجتبى خامنئي، قال ترمب: "لا، ليس مع المرشد"، موضحاً "لم نسمع من الابن (مجتبى) بين الحين والآخر سترى بياناً صادراً باسمه لكننا لا نعرف إذا كان حياً".
تخفيف العقوبات
واعتبر ترمب أن تخفيف العقوبات على بعض مخزونات النفط الإيرانية "لن يُحدث أي فرق في هذه الحرب"، في خطوة قلّل من أهميتها، مشيراً إلى أنها تهدف إلى تعزيز الإمدادات في ظل تفاقم أزمة الطاقة.
وأوضح ترمب لشبكة CNN، رداً على انتقادات سابقة وجهها إلى الرئيس السابق باراك أوباما بشأن إرسال أموال إلى إيران ضمن الاتفاق النووي:" أنا فقط أريد أن يكون هناك أكبر قدر ممكن من النفط في السوق".
وأضاف:"إننا لا نعرف ما إذا كانت إيران ستحصل على تلك الأموال، لكن أعتقد أن من الصعب جداً، أن يتمكنوا من الحصول عليها".
وذكرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الاثنين، لوكالة "رويترز"، إن إعلان ترمب بعدم الهجوم على البنية التحتية للطاقة في إيران "هو تطور مرحب به للغاية"، وذلك بعد أن أعلن ترمب أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات "جيدة ومثمرة".
ووجه ترمب وزارة الحرب بوقف الهجمات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام، وذلك، قبل ساعات من انتهاء مهلة الـ48 ساعة التي منحها لإيران لفتح مضيق هرمز، فيما نفى إعلام إيراني وجود مفاوضات مع واشنطن.
من جهة أخرى، قال مسؤول إسرائيلي، الاثنين، إن دولاً وسيطة تحاول عقد اجتماع في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بمشاركة وفد إيراني بقيادة رئيس البرلمان محمد قاليباف ومسؤولين آخرين، فيما يضم الوفد الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وربما نائب الرئيس جي دي فانس، في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وفق موقع "أكسيوس".








