واشنطن: لا خطط لغزو بري لإيران لكن ترامب قد يغيّر رأيه | الشرق للأخبار

واشنطن: لا خطط لغزو بري لإيران لكن ترمب قد يغيّر رأيه "في أي لحظة"

time reading iconدقائق القراءة - 4
جانب من حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن في المياه الإقليمية. 26 مارس 2026 - x/CENTCOM
جانب من حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن في المياه الإقليمية. 26 مارس 2026 - x/CENTCOM
دبي -

أفادت "بلومبرغ"، نقلاً عن مصادر مطلعة، الجمعة، بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبلغت حلفاءها أنها لا تعتزم حالياً تنفيذ أي غزو بري لإيران، رغم نشر قوات إضافية في الشرق الأوسط، في خطوة تهدف أيضاً إلى إبقاء الخيارات العسكرية مفتوحة.

وذكرت المصادر أن ترمب قد يغير رأيه في أي لحظة أو يمضي قدماً في تنفيذ هجوم بري، مشيرين إلى أن تلك القوات قد تؤدي أدواراً مختلفة، بما في ذلك المساعدة في إجلاء المواطنين الأميركيين، وكذلك خلق حالة من الغموض الاستراتيجي بشأن نوايا الولايات المتحدة.

ولم يرد البيت الأبيض على طلب للتعليق، لكن عندما سئل في وقت سابق عن صحة تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" والذي يفيد بأن الولايات المتحدة قد ترسل 10 آلاف جندي إضافي إلى المنطقة، قال إن "جميع هذه الإعلانات ستصدر عن وزارة الحرب (البنتاجون)"، وإن ترمب "لديه دائماً جميع الخيارات العسكرية".

بدوره، أشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أن الولايات المتحدة يمكنها تحقيق أهدافها في إيران دون استخدام قوات برية، لكن وجود هذه القوات يمنح ترمب خيارات أكثر.

وأضاف روبيو للصحافيين: "يجب أن يكون الرئيس مستعداً لعدة سيناريوهات، وهو ما لن أناقشه في الإعلام. يمكننا تحقيق جميع أهدافنا دون قوات برية. لكننا سنكون دائماً مستعدين لمنح ترمب أقصى قدر من الخيارات والمرونة للتعامل مع أي تطورات".

السيناريوهات المحتملة

ونشرت وزارة الحرب مؤخراً وحدتين من قوات مشاة البحرية، يضمّان نحو 5 آلاف جندي، في الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن تصل أولى الوحدتين، السبت المقبل، بينما ستحتاج الثانية إلى مزيد من الوقت، كما أمرت الوزارة أيضاً بنشر نحو ألفي جندي من "الفرقة 82 المحمولة جواً".

وأثارت هذه التحركات تكهنات بأن ترمب يستعد لهجوم بري، بحسب "بلومبرغ" التي أشارت إلى أن السيناريوهات المحتملة تشمل "السيطرة على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني الرئيسي"، أو "تأمين المواد النووية الإيرانية"، أو "السيطرة على سواحل قرب مضيق هرمز".

وستحتاج الولايات المتحدة إلى مزيد من القوات لتنفيذ عمليات أكبر، كما أن مدة مثل هذه العمليات ستتجاوز نطاق الأربعة إلى الستة أسابيع الذي حدده ترمب للحرب.

وقد شارك أكثر من 150 ألف جندي أميركي في غزو العراق عام 2003 ضمن تحالف بلغ حجمه نحو ضعف هذا العدد.

تمديد المهلة

وأرجأ ترمب، الخميس، الموعد النهائي الذي حدده لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة هجمات على بنيتها التحتية للطاقة، ما هدأ التكهنات في الوقت الحالي بأن الولايات المتحدة كانت تستعد لتصعيد لحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي.

والتقى روبيو، الجمعة، ممثلي مجموعة السبع في فرنسا في مسعى للحصول على مزيد من الدعم من الحلفاء الأوروبيين لتأمين مضيق هرمز.

وقال روبيو، بحسب مصدر مطلع، إن "الحرب ستنتهي خلال أسابيع وليس أشهراً".

وعندما سُئل، الخميس، عما إذا كان يمكن فتح المضيق دون استخدام قوات برية، قال الوزير الأميركي إنه "لن يتكهن بما قد يتطلبه ذلك".

تصنيفات

قصص قد تهمك