
قال مكتب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إنه أبلغ الرئيس الإيراني مسعود بيزشيكان في اتصال هاتفي السبت، بالجهود الدبلوماسية التي تقوم بها بلاده لتهيئة "بيئة مناسبة"، لمحادثات السلام مع الولايات المتحدة، وذلك، قبل يوم من اجتماع رباعي لبحث جهود خفض التصعيد.
ووفقاً لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني "أعرب الرئيس الإيراني عن تقديره لجهود رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الدبلوماسية الصادقة"، واستعرض وجهة نظره بشأن "الأعمال العدائية الجارية التي تنفذها إسرائيل ضد إيران".
وأضاف البيان: "شدد الرئيس بيزشكيان على ضرورة بناء الثقة لتسهيل الحوار والوساطة، وأشاد في هذا السياق بالدور الداعم الذي تقوم به باكستان لتحقيق السلام".
وقال البيان إن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف "شكر الرئيس الإيراني وأكد له أن باكستان ستواصل لعب دور بنّاء في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".
كما أطلع شهباز شريف الرئيس الإيراني على "الجهود الدبلوماسية التي يقوم بها حالياً"، إلى جانب نائب رئيس الوزراء إسحاق دار وقائد القوات المسلحة المشير عاصم منير، بهدف "التواصل مع الولايات المتحدة ودول الخليج الشقيقة والدول الإسلامية لتهيئة بيئة مناسبة لإجراء محادثات السلام".
وأضاف البيان أن رئيس الوزراء "أبلغ الرئيس الإيراني بالدعم القوي الذي تحظى به مبادرة السلام الباكستانية"، معرباً عن أمله في التوصل بشكل جماعي إلى مسار عملي لإنهاء الأعمال العدائية.
وقدمت الولايات المتحدة عبر باكستان إطاراً لاتفاق سلام مع إيران يتضمن قائمة من 15 نقطة، كما تستضيف إسلام أباد، الأحد، اجتماعاً رباعياً، بشأن الحرب في الشرق الأوسط.
اجتماع رباعي في إسلام أباد
وستستضيف باكستان، الأحد، محادثات مشتركة مع كل من السعودية وتركيا ومصر بشأن حرب إيران، وذلك في إطار سعي إسلام آباد لترسيخ مكانتها كمركز محتمل للمفاوضات الأميركية الإيرانية.
وأفادت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان السبت، بأن وزراء خارجية الدول الأربع سيجرون "مباحثات معمقة حول مجموعة من القضايا، بما في ذلك جهود خفض التصعيد في المنطقة خلال المحادثات التي تستمر يومين".
وتشارك الدول الأربع في محاولات الوساطة بين واشنطن وطهران المستمرة منذ 28 فبراير الماضي، وتواجه جميعها تهديدات خطيرة لإمدادات الطاقة وطرق التجارة.
بدورها، أفادت وزارة الخارجية المصرية بتوجه وزير الخارجية بدر عبدالعاطي إلى إسلام آباد للمشاركة في الاجتماع الوزاري الرباعي، لبحث تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وجهود خفض التصعيد فى الإقليم.










