وزير الخارجية المصري: الحوار هو السبيل لتجنب فوضى إقليمية | الشرق للأخبار

قبل الاجتماع الرباعي.. وزير الخارجية المصري: الحوار هو السبيل لتجنب فوضى إقليمية

عبد العاطي يؤكد دعم ومساندة مصر لدول الخليج والأردن بمواجهة الاعتداءات الإيرانية

time reading iconدقائق القراءة - 5
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في اجتماع مع الملحقين العسكريين المرشحين للعمل بالخارج في القاهرة، مصر. 15 ديسمبر 2025. - facebook/MFAEgypt
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في اجتماع مع الملحقين العسكريين المرشحين للعمل بالخارج في القاهرة، مصر. 15 ديسمبر 2025. - facebook/MFAEgypt
دبي-

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ضرورة تغليب المسار الدبلوماسي واللجوء إلى الحوار لوقف التصعيد في إيران، باعتباره يمثل السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة الانزلاق نحو فوضى شاملة غير محسوبة العواقب.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية أجراها عبد العاطي مع كل من وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ومسؤولين بالمفوضية الأوروبية، السبت، لبحث التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد الإقليمي.

واستعرض وزير الخارجية المصري الجهود والاتصالات المكثفة التي تقوم بها مصر، "بالتنسيق الوثيق مع شركائها الإقليميين، لدفع وإنجاح مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بغية نزع فتيل الأزمة الراهنة وتجنيب الإقليم والعالم تداعيات كارثية". 

وتم الاتفاق خلال الاتصالات على أهمية تكثيف الجهود لدعم مساعي تحقيق التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة، والعمل على دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، حسب بيان وزارة الخارجية المصرية.

كما جدد الوزير المصري خلال الاتصالات "إدانة مصر القاطعة لاستمرار الاعتداءات التي تستهدف الدول الخليجية والأردن الشقيقة"، معرباً عن تضامن مصر الكامل ووقوفها جنباً إلى جنب مع دول الخليج العربي والأردن في مواجهة أية تهديدات تمس أمنها واستقرارها وسيادتها.

وذكر البيان أن الاتصالات شهدت أيضاً تناول التداعيات الاقتصادية الواسعة للحرب على الاقتصاد العالمى، إذ أشار المسؤولون الأوربيون إلى "صلابة الاقتصاد المصري وقدرته على الصمود أمام التحديات الإقليمية، وعلى امتصاص الصدمات، رغم التداعيات الواسعة للحرب على اقتصادات العالم وتأثيره على النمو الاقتصادي".

إدانة الهجمات على الخليج

وفي وقت سابق السبت، التقى وزير الخارجية المصري مع رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وذلك خلال توقف رحلته في الدوحة في طريقه إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وأكد وزير الخارجية المصري، خلال اللقاء، تضامن ووقوف مصر الكامل مع قطر وكل الدول الخليجية "في هذا الظرف الدقيق"، مجدداً "إدانة مصر الكاملة للاعتداءات المستمرة التي تستهدف الدول الشقيقة، ومشدداً على دعم مصر الكامل لأشقائها في هذا الإطار".

وذكر بيان لوزارة الخارجية المصرية أن الشيخ محمد بن عبد الرحمن أشاد "بمواقف مصر القومية الثابتة تجاه دعم أشقائها وجهود الوساطة الصادقة التي تبذلها مصر لتدشين حوار مباشر بين الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد ومنع اتساع الصراع ونطاقه والعمل علي احتوائه، وذلك بالتعاون مع باكستان وتركيا".

وتناول اللقاء التداعيات السلبية للحرب الجارية على الاقتصاد العالمي وعلي دول المنطقة، والإجراءات التي تتخذها قطر لحماية أمنها وتامين منشات الطاقة ودورة الحياة الاقتصادية الطبيعية، وتناول اللقاء التحديات الحالية للاقتصاد العالمى نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء وتأثر سلاسل الامداد العالمية. 

اجتماع إسلام آباد

وشهد اللقاء بحث جهود الوساطة التي تقوم بها مصر للتوصل لحل يفضي إلى خفض التصعيد، إذ أطلع الوزير عبد العاطي نظيره القطري على ترتيبات الاجتماع الوزاري الرباعي المرتقب عقده الأحد في إسلام آباد، بمشاركة وزراء خارجية تركيا وباكستان والسعودية، لبحث تطورات التصعيد العسكري وجهود خفض التوتر في الإقليم.

كان وزير الخارجية المصري قد توجه إلى باكستان، في وقت سابق السبت، للمشاركة في اجتماع رباعي يضم وزراء خارجية مصر وباكستان وتركيا والسعودية "لبحث تطورات التصعيد العسكري فى المنطقة وجهود خفض التصعيد فى الإقليم".

وأفادت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان السبت، بأن وزراء خارجية الدول الأربع سيجرون "مباحثات معمقة حول مجموعة من القضايا، بما في ذلك جهود خفض التصعيد في المنطقة خلال المحادثات التي تستمر يومين".

وتشارك الدول الأربع في محاولات الوساطة بين واشنطن وطهران المستمرة منذ 28 فبراير الماضي، وتواجه جميعها تهديدات خطيرة لإمدادات الطاقة وطرق التجارة.

تصنيفات

قصص قد تهمك