العراق: لن نسمح باستخدام أراضينا للاعتداء على الدول المجاورة | الشرق للأخبار

وزير الخارجية العراقي: لن نسمح باستخدام أراضينا للاعتداء على الدول المجاورة

time reading iconدقائق القراءة - 4
وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين خلال مؤتمر صحافي في بغداد، العراق. 23 أبريل 2025 - Reuters
وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين خلال مؤتمر صحافي في بغداد، العراق. 23 أبريل 2025 - Reuters
دبي -

قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الأحد، إن العراق لن يسمح باستخدام أراضيه للاعتداء على الدول المجاورة، مجدداً رفض بلاده القاطع لأي استهداف يطال دول الخليج العربي، والأردن.

جاء ذلك في كلمة ألقاها وزير الخارجية العراقي خلال أعمال الدورة الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، التي عُقدت عبر تقنية "الفيديو كونفرانس"، برئاسة وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني.

وأكد حسين في كلمته، وفق وكالة أنباء العراق "واع"، أن "العراق لن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، ولن يكون طرفاً في أي صراع، كما لن يسمح باستخدام أراضيه للاعتداء على الدول المجاورة".

وأوضح أن "الحكومة العراقية ملتزمة بالحفاظ على سيادة البلاد، وتعزيز علاقاتها الأخوية، ومنع أي أعمال من شأنها الإضرار بأمن واستقرار المنطقة".

تمسك عراقي بالحلول الدبلوماسية  

وجدد وزير الخارجية العراقي "رفض بغداد القاطع لأي اعتداء أو استهداف يطال دول الخليج العربي، والمملكة الأردنية الهاشمية"، مشدداً على أن "أمن الدول العربية الشقيقة يُعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي العراقي، وأن استقرار المنطقة يمثل مصلحة مشتركة لجميع شعوبها".

وأشار إلى "أهمية تعزيز التواصل مع الدول الشقيقة لدعم المبادرات والجهود المشتركة الرامية إلى وقف الحرب، والعودة إلى الحلول الدبلوماسية والحوار السياسي، بما يسهم في الحد من الأضرار التي تلحق بالشعوب واقتصادات المنطقة، ويحقق الأمن والاستقرار للجميع".

ودعت السعودية، والكويت، والإمارات، والبحرين، وقطر، والأردن، الأربعاء الماضي، العراق إلى وقف هجمات تنطلق من أراضيه.

وقالت الدول الست، في بيان مشترك، إن الاعتداءات الإيرانية "تعد انتهاكاً صارخاً لسيادتها وسلامة أراضيها وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، سواءً كانت بشكل مباشر أو عبر وكلائها والفصائل المسلحة التي تدعمها في المنطقة، وعلى وجه الخصوص الاعتداءات التي تشنها فصائل مسلحة موالية لإيران من جمهورية العراق على عدد من دول المنطقة ومنشآتها وبنيتها التحتية".

وبينّت أن الاعتداءات "تشكل خرقاً للقوانين والمواثيق الدولية، وانتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) الذي يطالب صراحة بأن توقف إيران فوراً ودون قيد أو شرط أيَّ اعتداء أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء".

وثمّنت الدول المنضمة للبيان، علاقتها الأخوية مع جمهورية العراق، داعيةً الحكومة العراقية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الهجمات التي تشنها الفصائل، والميليشيات، والمجموعات المسلحة من أراضي العراق نحو دول جواره بشكلٍ فوري، وذلك حفاظاً على العلاقات الأخوية، وتجنباً للمزيد من التصعيد.

بغداد تجدد التزامها بسياسة التوازن

بدورها، أكدت وزارة الخارجية العراقية، الخميس الماضي، رفض الحكومة لأي اعتداء أو استهداف يطال دول الخليج والأردن، مؤكدة في بيان "الرفض القاطع لأي اعتداء أو استهداف يطال دول الخليج العربي، والمملكة الأردنية الهاشمية".

وشددت على أن "أمن الدول العربية الشقيقة يُعدّ جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي العراقي، وأن استقرار المنطقة يمثل مصلحة مشتركة لجميع شعوبها".

وتابعت: "العراق يجدد التزامه بسياسته الخارجية القائمة على التوازن، وبناء علاقات تعاون واحترام متبادل مع دول المنطقة والعالم، والعمل المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار وخفض التوترات، بما يخدم المصالح المشتركة ويُجنّب المنطقة مزيداً من التصعيد".

وأبدت الخارجية العراقية "استعدادها الكامل لتلقي أي معلومات أو أدلة تتعلق بأي استهداف ينطلق من الأراضي العراقية ضد دول الجوار، والعمل المشترك لمعالجتها بشكل مسؤول وسريع".

وأردفت أن "العراق يؤكد رفضَه استخدام أراضيه للاعتداء على أي دول أخرى، وأن الحكومة ملتزمة باتخاذ كل ما يلزم للحفاظ على سيادة العراق، وتعزيز علاقاته الأخوية، ومنع أي أعمالٍ قد تسيء إلى أمن واستقرار المنطقة".

ولفتت إلى أن "الحكومة تؤكد تواصلها مع الدول الشقيقة لدعم المبادرات والجهود والعمل المشترك لوقف الحرب، والعودة إلى الحلول الدبلوماسية والحوار السياسي، بما يسهم في الحد من الأضرار التي تلحق بالشعوب واقتصادات المنطقة، وتحقيق الأمن والاستقرار للجميع".

تصنيفات

قصص قد تهمك