الشرع: نحاول النأي بسوريا عما يجري من توترات في المنطقة | الشرق للأخبار

الشرع: نحاول النأي بسوريا عن توترات المنطقة.. وإسرائيل تعاملت معنا بشكل سلبي

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس السوري أحمد الشرع خخلال جلسة حوارية بالمعهد الملكي للشؤون الدولية "تشاتام هاوس" في لندن. 31 مارس 2026 - وكالة "سانا"
الرئيس السوري أحمد الشرع خخلال جلسة حوارية بالمعهد الملكي للشؤون الدولية "تشاتام هاوس" في لندن. 31 مارس 2026 - وكالة "سانا"
دبي-

قال الرئيس السوري أحمد الشرع، الثلاثاء، إن منطقة الشرق الأوسط تتعرض لـ"ظروف تاريخية"، موضحاً أن "منذ اللحظة الأولى حاولنا النأي بسوريا بعيداً عما يجري من توترات في المنطقة".

وأضاف الشرع، خلال جلسة حوارية بالمعهد الملكي للشؤون الدولية "تشاتام هاوس" في لندن، أن "إسرائيل تعاملت مع سوريا بشكل سلبي، وحاولنا من خلال الحوار والنقاش الوصول إلى نقاط جيدة، لكن في اللحظات الأخيرة تغير كل شيء"، معتبراً أن "من واجب الدولة السورية حماية حدودها".

وتابع الرئيس السوري: "نحن دفعنا ضريبة تدخل حزب الله في سوريا، وكنا حريصين على عدم وصول الصراع إلى لبنان"، حسبما أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا).

وفي شأن آخر، قال الشرع إن "هناك علاقات تاريخية بين روسيا وسوريا، وأن تكون في البيت الأبيض، وفي يوم آخر تكون في الكرملين، فهذا دليل على نشاط الدبلوماسية السورية".

ورأى أن "الدول الأوروبية استقبلت اللاجئين السوريين مشكورة، وهذا الإحسان الذي قدمته هذه الدول يجب ألا يختتم بشكل سلبي"، معرباً أن أمله بأن "تكون العودة طوعية لمن يرغب. ومن الأمور المهمة، عودة حالة الانتماء الوطني وإعادة الإعمار وتوفير فرص عمل لتشجيع عودة اللاجئين، ولذلك طرحنا فرصة استثمار اللاجئين لنقل تجاربهم في الاغتراب إلى وطنهم الأم".

وفي وقت سابق الثلاثاء وصل الشرع إلى بريطانيا والتقى رئيس الوزراء كير ستارمر وعدد من المسؤولين، وذلك في جولة أوروبية بدأها في ألمانيا والتقى فيها المستشار فريدريش ميرتس.

دعم بريطاني

وأشاد الرئيس السوري بدعم بريطانيا ومساهمتها في دعم بلاده ورفع العقوبات عنها، واصفاً اللقاءات التي أجراها في لندن بأنها "مثمرة وستعزز العلاقات (بين البلدين) بشكل أكبر".

وحول الشأن الداخلي، أشار الشرع إلى أن اتفاق دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الدولة يسير "بشكل جيد"، لافتاً إلى أن "أغلب الدول دعمت هذا الاتفاق، لكن (قسد) ماطلت بتنفيذه وأخطأت بحساباتها، حيث كان لها شرعية مؤقتة بقتال تنظيم (داعش)، بينما الدولة السورية كسبت شرعية وطنية ودولية، وانتقلت لها مهمة قتال التنظيم بعد انضمامها إلى التحالف الدولي".

وقال إن "من أولويات السياسة السورية، هي العدالة الانتقالية التي تحتاج إلى بناء مؤسسي ومرجع قانوني واضح لكل الناس، حتى تتم محاسبة كل من ارتكب الجرائم".

وأضاف: "أجرينا حواراً وطنياً نتجت عنه توصيات وكذلك الإعلان الدستوري، وأجرينا انتخابات مجلس الشعب حيث ستبدأ جلسته الأولى الشهر المقبل وفي نهاية الفترة الانتقالية سنكون قد مهدنا لانتخابات حرة في سوريا".

وتابع: "منذ وصولنا إلى دمشق تم حصر السلاح بيد الدولة وفرض سيادة القانون، فلا يصلح أن تكون في سوريا فصائل وجماعات مسلحة".

تصنيفات

قصص قد تهمك