أمين عام الناتو يعتزم زيارة واشنطن بعد تهديد ترامب بالانسحاب | الشرق للأخبار

أمين عام "الناتو" يعتزم زيارة واشنطن بعد تهديد ترمب بالانسحاب من الحلف

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع مع الأمين العام لحلف "الناتو" مارك روته في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية- 21 يناير 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع مع الأمين العام لحلف "الناتو" مارك روته في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية- 21 يناير 2026 - Reuters
بروكسل/واشنطن-

يعتزم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" مارك روته التوجه إلى واشنطن، الأسبوع المقبل، في زيارة كانت مجدولة مسبقاً، ولكنها تأتي وسط تهديدات الرئيس دونالد ترمب بالانسحاب من الحلف، وتوجيهه انتقادات حادة للحلفاء الأوروبيين، بسبب خلافات تتعلق بموقفهم من حرب إيران.

وقالت المتحدثة باسم الحلف أليسون هارت "أستطيع أن أؤكد أن الأمين العام سيتواجد في واشنطن الأسبوع المقبل، في زيارة مخطط لها منذ فترة طويلة". كما أكد مسؤول في البيت الأبيض هذه الزيارة.

وقال ترمب إنه يدرس الانسحاب من حلف الناتو، وهي معاهدة صادق عليها مجلس الشيوخ الأميركي في عام 1949، بسبب رفض الدول الأوروبية الأعضاء به نشر سفن لفتح مضيق هرمز.

وفي تصريحات أدلى بها الأربعاء، في البيت الأبيض، انتقد الرئيس الأميركي دولاً من بينها فرنسا والمملكة المتحدة ووصف الحلف بأنه "نمر من ورق".

وتأسّس حلف شمال الأطلسي، الذي يضم بلداناً أوروبية والولايات المتحدة وكندا، عام 1949 بهدف التصدي لخطر أي هجوم سوفيتي وأصبح منذ ذلك الحين حجر الزاوية لأمن الغرب.

وأضاف ترمب: "لدينا بعض الحلفاء السيئين للغاية في حلف شمال الأطلسي.. نأمل ألا نحتاج إليهم أبداً. لا أعتقد أننا سنحتاج إليهم. لم يكونوا أصدقاء لنا عندما احتجنا إليهم.. ولم نطلب منهم الكثير قط.. إنها علاقة أحادية الجانب".

خلافات سابقة بين ترمب و"الناتو"

وتعمق الخلاف عبر الأطلسي في ولاية ترمب الثانية بعد ⁠أن رفض الحلفاء الأوروبيون طلبه المساعدة في الحفاظ على مرور آمن لحركة نقل النفط عبر مضيق هرمز.

وكان ترمب قد لوح في الماضي بفكرة الانسحاب، ونجح في الضغط على أعضاء الحلف لزيادة إنفاقهم الدفاعي.

وأثار طلب ترمب من الناتو المشاركة في حربه ضد إيران تساؤلات حول المادة الـ(5) من ميثاق الحلف، التي تنص على أن "الهجوم على أحد الأعضاء هو هجوم على الجميع".

وتم تفعيل هذه المادة مرة واحدة فقط، عقب هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة. حيث لقي أكثر من 1100 جندي من خارج الولايات المتحدة مصرعهم خلال الحرب اللاحقة في أفغانستان، بينهم 457 جندياً بريطانياً.

وتنطبق هذه المادة فقط في حال تعرض أحد أعضاء الناتو لهجوم، وبالتالي لا تنطبق على الحرب في إيران، التي بدأت بضربات جوية مشتركة أميركية-إسرائيلية في 28 فبراير.

وامتدت الحرب على إيران في أنحاء الشرق الأوسط، وأسفرت عن سقوط آلاف الضحايا، وتسببت في ارتفاع أسعار الطاقة، ما زاد المخاوف من تضخم عالمي.

تصنيفات

قصص قد تهمك