
أعلنت "كتائب حزب الله" في العراق الثلاثاء، إطلاق سراح الصحافية الأميركية المختطفة شيلي كيتلسون، مضيفة أنها يتعين عليها مغادرة العراق فوراً.
وكانت كيتلسون قد خُطفت في أواخر مارس في بغداد.
وقال موقع المونيتور الإخباري المتخصص في شؤون الشرق الأوسط إن كيتلسون هي صحافية أميركية مستقلة مقيمة في روما، وقدمت تغطية صحافية لعدة حروب في المنطقة، وساهمت بمقالات في الموقع، وفقاً لرويترز.
وذكر المسؤول الأمني لـ"كتائب حزب الله"، في بيان: "تقديراً للمواقف الوطنية لرئيس الوزراء المنتهية ولايته (محمد شياع السوداني)، قررنا إطلاق سراح المتهمة الأميركية (شيلي كيتلسون)، على أن تغادر البلاد فوراً"، حسب تعبيره.
تفاصيل حادث الاختطاف
وفي نهاية مارس، أعلنت وزارة الداخلية العراقية، القبض على أحد المتهمين باختطاف صحافية أجنبية في بغداد، مجددةً تأكيدها على أنها لن تسمح بأي محاولة لزعزعة الأمن أو استهداف "الضيوف الأجانب".
وذكر البيان، الذي نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع) أن "صحافية أجنبية تعرّضت إلى حادث اختطاف من قبل مجهولين، مساء الثلاثاء، وعلى الفور باشرت القوات الأمنية المختصة بواجباتها لملاحقة الجناة، وفق معلومات استخبارية دقيقة وجهد ميداني مكثف، وتتبع مسار الخاطفين".
وأضاف البيان أن "عمليات المتابعة والمطاردة أسفرت عن محاصرة عجلة (سيارة) تابعة للخاطفين، ما أدى إلى انقلابها أثناء محاولتهم الهروب، حيث تمكنت القوات الأمنية من إلقاء القبض على أحد المتهمين وضبط إحدى العجلات المستخدمة في الجريمة".
وجددت وزارة الداخلية العراقية، وفقاً للبيان، "تأكيدها على أنها "لن تسمح بأي محاولة لزعزعة الأمن أو استهداف الضيوف الأجانب، وستبقى أجهزتها الأمنية يقظة وحازمة في ملاحقة الخارجين عن القانون وتقديمهم للعدالة".
وجاءت الحادثة في توقيت إقليمي وأمني غير مستقر، بالتزامن مع تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وهو ما انعكس في زيادة وتيرة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة داخل العراق ومحيطه.








