العراق.. مجلس النواب ينتخب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية | الشرق للأخبار
محدّث

العراق.. مجلس النواب ينتخب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية

رئيس الجمهورية المنتخب في أولى تصريحاته: نعمل بمبدأ "العراق أولاً"

time reading iconدقائق القراءة - 3
نزار ئاميدي- (أرشيفية) - واع
نزار ئاميدي- (أرشيفية) - واع
دبي -

أعلن رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي، السبت، أن المجلس انتخب نزار محمد سعيد (نزار ئاميدي) رئيساً للجمهورية خلفاً للرئيس عبد اللطيف جمال رشيد الذي انتهت ولايته.

وأكد رئيس الجمهورية العراقي المنتخب، في أولى تصريحاته، على العمل بمبدأ "العراق أولاً"، معتبراً أن "تكليفه بالرئاسة أمانة".

وقال في كلمة له داخل مجلس النواب إنه "يقدر حجم التحديات التي تواجه البلاد". وأضاف: "أؤكد التزامي بالعمل مع السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية"، لافتاً إلى أنه "ندعم جهود إنهاء الحرب".

ودان ئاميدي "الاستهدافات التي تطال العراق"، مشيراً إلى أنه "سيعمل مدافعاً عن مصالح الشعب العراقي".

وذكرت وكالة الأنباء العراقية (واع) أن نزار محمد سعيد حصد 227 صوتاً، فيما حصل المرشح الثاني مثنى أمين نادر 15 صوتاً، في حين بلغ عدد الأصوات ال⁠باطلة 7.

وقبل قليل، قالت الوكالة إن عملية العدّ والفرز للجولة الثانية لانتخاب رئيس الجمهورية بدأت، فيما أكدت أن عدد المصوتين في هذه الجولة بلغ 249 نائباً، وذلك عقب انتهاء عملية التصويت.

وكان ئاميدي تصدر الاقتراع في الجلسة الأولى بـ208 أصوات متفوقاً على منافسه مثنى أمين الذي حصل على 35 صوتاً، فيما بلغ عدد الأصوات غير المحتسبة (الباطلة) 9 أصوات.

وحصل مثنى أمين الذي نال 17 صوتاً، ووزير الخارجية الحالي فؤاد حسين 16 صوتاً، وعبد الله العلياوي الذي تحصل على صوتين.

"خطوة مهمة لتعزيز مسار الديمقراطية"

بدوره، اعتبر رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أن ما جرى "خطوة مهمة لتعزيز مسار الديمقراطية المستمر"، مشيراً إلى أنه بانتظار "إكمال الاستحقاق الحاسم بتشكيل حكومة ائتلافية قوية في ظل الثوابت الوطنية والدستورية".

وشدد السوداني على ضرورة تعزيز العلاقات الخارجية، ومواجهة التحديات الداخلية عبر بسط سلطة الدولة، وتوطيد قدرات القوات المسلحة على "إنفاذ القانون واحتكار قوة السلاح" وحماية سيادة العراق ومصالحه، إلى جانب معالجة التحديات الاقتصادية.

وأكد على دور مجلس القضاء الأعلى في دعم إتمام الاستحقاقات الدستورية واحترام توقيتاتها.

من جهته، أكد رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي على ضرورة الإسراع في استكمال تشكيل الحكومة، داعياً كتلة الإطار التنسيقي إلى "تقديم طلب المكلف لمنصب رئيس الوزراء خلال 15 يوماً".

وتابع الحلبوسي: "يجب علينا جميعاً تحمل المسؤولية للمضي بالبلاد إلى بر الأمان، ويجب علينا أيضاً الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة".

وعندما لم يحصل أي من المرشحين على ثلثي الأصوات اللازمة للفوز انتقل الاقتراع للمرحلة الثانية التي انحصرت فيها المنافسة بين المرشحين الذين حصلا على أعلى أصوات في الجولة الأولى نزار ئاميدي ومثنى أمين.

وكان الحلبوسي قال إن عدد المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية انخفض إلى 16 مرشحاً، بعدما كان 18 مرشحاً.

وفي وقت سابق، ذكرت الدائرة الإعلامية للمجلس أنه عقد جلسته السابعة عشرة ضمن الدورة الانتخابية السادسة، السنة التشريعية الأولى، الفصل التشريعي الأول، والمخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية، بحضور 223 نائباً.

تصنيفات

قصص قد تهمك