
حقق وزير المالية في بنين روموالد واداني فوزاً ساحقاً في الانتخابات الرئاسية، التي جرت الأحد، في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا، بعد حصوله على أكثر من 94% من الأصوات.
وكان من المتوقع أن يحقق وزير مالية واداني فوزاً سهلاً في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد، مدعوماً بأداء اقتصادي قوي وغياب منافس ذي مصداقية، في ظل مخاوف متزايدة من تصاعد العنف المتطرف، وفق رويترز.
وأدلى واداني (49 عاماً)، وهو مدير سابق في شركة Deloitte، قبل أن يصبح وزيراً للمالية، بصوته في مسقط رأسه لوكوسا جنوب البلاد.
وكان الرئيس باتريس تالون، الذي يحكم الدولة الواقعة في غرب إفريقيا منذ عام 2016 ولا يحق له الترشح لولاية ثالثة بموجب الدستور، قد اختار واداني لخلافته. ويعني ذلك حصوله على دعم الائتلاف الحاكم المهيمن في السباق، الذي جرى بعد أربعة أشهر من نجاة حكومة تالون بصعوبة من محاولة انقلاب.
وأعلنت ساكا لافيا رئيسة اللجنة الانتخابية المستقلة في بنين عبر التلفزيون الوطني أن النتيجة تستند إلى أكثر من 90 % من الأصوات المحصاة، مشيرة إلى أن تقدم واداني الذي لا يمكن تجاوزه.
وأضافت لافيا أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 58.78 % ممن لهم حق التصويت.
وكان مرشح المعارضة بول هونكبي أقر بهزيمته في وقت سابق الاثنين.
وفشل حزب المعارضة الرئيسي "الديمقراطيون" في تأمين عدد كافٍ من النواب لترشيح مرشح خاص به، كما لم يدعم المرشح الآخر في السباق بول هونكبي، مرشح حزب "قوى كاوري لبنين الناهضة"، الذي كان في السابق الحزب الحاكم لكنه بات يتمتع بتأييد محدود.
تحديات أمنية
وفي مركز اقتراع الرئيس باتريس تالون بحي زونجو-نيما، انتظرت نساء يحملن لافتات كُتب عليها "شكراً تالون" و"شكراً بابا" وصول الرئيس المنتهية ولايته.
وقال تالون، مخاطباً أنصاره، إن الانتخابات تمثل "محطة مهمة"، معرباً عن ثقته في مستقبل مزدهر لبنين، وأضاف: "لقد قمنا ببعض الأشياء الصغيرة، واتخذنا خطوات صغيرة في كل مكان، والآن سنخطو خطوات كبيرة".
من جانبه، تعهد روموالد واداني، بالحكم على نهج مماثل لتالون، مع التركيز على قضايا معيشية مثل توسيع الوصول إلى المياه النظيفة وضمان الرعاية الصحية الطارئة بغض النظر عن القدرة على الدفع.
كما سيواجه ضغوطاً لمعالجة التحديات الأمنية، إذ تُعد بنين من أكثر الدول الساحلية في غرب إفريقيا تضرراً من هجمات الجماعات المتشددة التي كثفت نشاطها في منطقة الساحل.








