ترمب يجدد هجومه على البابا ويشدد على منع إيران من النووي | الشرق للأخبار

ترمب يجدد هجومه على بابا الفاتيكان ويشدد على منع إيران من امتلاك النووي

time reading iconدقائق القراءة - 4
البابا ليو الرابع عشر أثناء بدء رحلته الأولى إلى الجزائر. مطار فيوميتشينو قرب روما. 13 أبريل 2026 - Reuters
البابا ليو الرابع عشر أثناء بدء رحلته الأولى إلى الجزائر. مطار فيوميتشينو قرب روما. 13 أبريل 2026 - Reuters
دبي -

جدد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، انتقاداته لبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، وقال إن امتلاك إيران قنبلة نووية، أمر "غير مقبول" على الإطلاق.

وقال ترمب على منصة "تروث سوشيال"، الثلاثاء: "هلا أخبر أحد البابا ليو بأن إيران قتلت ما لا يقل عن 42 ألف متظاهر بريء أعزل تماماً خلال الشهرين الماضيين، وأن امتلاكها قنبلة نووية أمر غير مقبول بتاتاً".

وجاءت تصريحات ترمب بعدما أشار البابا ليو قبل انطلاق جولته إلى عدد من الدول الإفريقية، إلى أن "وهم القوة المطلقة" هو ما يغذي الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

ويُعد البابا ليو من أبرز الأصوات المنتقدة لحرب الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، إذ أدان في الأيام الماضية تصريحات ترمب وتهديداته ضد "الشعب الإيراني"، واعتبرها "غير مقبولة تماماً".

سجال متواصل

وكان السجال الكلامي بين الرئيس الأميركي والبابا، بدأ الجمعة، ولا يزال مستمراً دون مؤشرات على التهدئة، إذ قال ترمب للصحافيين: "لا يوجد ما أعتذر عنه"، بينما تعهّد البابا بمواصلة انتقاد الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

ومنذ انتخابه في مايو 2025، برز البابا ليو، وهو أول بابا مولود في الولايات المتحدة، كصوت واضح في الدعوة إلى السلام وإدانة الحروب، ما وضعه مراراً في مواجهة مع ترمب، رغم تأكيده أنه لا يسعى إلى الدخول في جدل معه، بعد أن وصفه الرئيس الأميركي بأنه "ضعيف في مكافحة الجريمة".

وقال البابا: "لا أريد الدخول في نقاش معه. لا أعتقد أن رسالة الإنجيل يجب أن يٌساء استخدامها بالطريقة التي يفعلها بعض الناس".

وكان البابا قد كتب في وقت سابق: "الله لا يبارك أي نزاع. ومن يكون من أتباع المسيح، أمير السلام، لا يكون أبداً في صف من حملوا السيف في الماضي ويُسقطون القنابل اليوم. العمل العسكري لن يخلق مساحة للحرية ولا زمناً للسلام".

ورد ترمب الأحد بهجوم مضاد، قائلاً: "لا أريد بابا يعتقد أنه من المقبول أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً، ولا بابا يرى أنه من السيئ أن تهاجم أميركا فنزويلا"، متهماً كاراكاس بإرسال المخدرات والمجرمين إلى الولايات المتحدة.

وبعد ذلك بوقت قصير، نشر ترمب صورة – حُذفت لاحقاً – ظهر فيها مرتدياً ملابس دينية في مشهد يحاكي صوراً للمسيح.

وفي رده، شدد البابا على أنه لا يسعى لأن يكون شخصية سياسية، قائلاً: "رسالة الكنيسة، رسالتي، رسالة الإنجيل: طوبى لصانعي السلام. أنا لا أنظر إلى دوري كدور سياسي أو كوني سياسياً".

ويقوم ليو حالياً بأول جولة له في إفريقيا تشمل الجزائر وأنجولا وغينيا الاستوائية والكاميرون، في خطوة تعكس توجهاً انفتاحياً في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط اضطرابات متصاعدة.

وشهدت علاقة ترمب بالكنيسة الكاثوليكية توترات متكررة منذ عودته إلى السلطة في عام 2025، بما في ذلك نشره العام الماضي صورة لنفسه مرتدياً زي البابا خلال فترة اختيار خليفة للبابا فرنسيس.

وتشير البيانات إلى أن الإنجيليين البيض كانوا عنصراً مهماً في فوز ترمب عام 2024، حيث شكّلوا نحو 34% من ناخبيه، وصوّت له 79% منهم. وفي المقابل، أظهر استطلاع حديث أن نحو ثلثي هؤلاء يؤيدون أداءه.

تصنيفات

قصص قد تهمك