
استهدفت غارة إسرائيلية الأربعاء، الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار بلبنان في 16 أبريل، فيما ذكر إعلام إسرائيلي أن تقديرات الجيش تشير إلى اغتيال قائد "قوة الرضوان" التابعة لـ"حزب الله"، دون تأكيد من الجماعة.
وأوضحت وكالة الأنباء اللبنانية، أن الطيران الإسرائيلي، استهدف منطقة "الغبيري" في محيط حارة حريك، قرب محطة "علامة" في الضاحية الجنوبية.
فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، إن الجيش استهدف قائد قوة الرضوان في جماعة "حزب الله" في غارة على بيروت بهدف تصفيته.
وأشارت مصادر إلى أن قائد قوة الرضوان المستهدف بغارة إسرائيلية هو مالك بلوط.
وقال مسؤول إسرائيلي كبير لصحيفة "يديعوت أحرونوت" إن "قائد قوة الرضوان ونائبه قُتلا في غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، إلى جانب عدد من العناصر الآخرين". وأضاف المسؤول أن "الهجوم جرى بتنسيق مع الولايات المتحدة".
سلسلة اغتيالات
وتُعد "قوة الرضوان" وحدة نخبة تابعة لـ"حزب الله"، وتُصنف باعتبارها أبرز قوة خاصة داخل البنية العسكرية للحزب، إذ تتولى تنفيذ العمليات المعقدة والهجمات البرية وعمليات التسلل خلف الخطوط الإسرائيلية.
وخلال الأشهر الماضية، كثفت إسرائيل استهداف قادة "قوة الرضوان" في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، ضمن سلسلة اغتيالات استهدفت البنية القيادية والعسكرية للحزب.
ومن أبرز قادة "قوة الرضوان" الذين أعلنت إسرائيل اغتيالهم إبراهيم عقيل، أحد أبرز قادة القوة، والذي قُتل في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في سبتمبر 2024.
كما قُتل وسام الطويل، أحد أبرز القادة الميدانيين في "الرضوان"، في غارة إسرائيلية جنوب لبنان مطلع 2024، وكان يُعد من القادة المقربين من قيادة "حزب الله" ومن المشاركين في معارك رئيسية ضد إسرائيل.
وفي يوليو 2024، أعلنت إسرائيل اغتيال القيادي حبيب معتوق، الذي قالت مصادر أمنية إنه تولى قيادة ميدانية في "قوة الرضوان" بعد استهداف القيادي علي أحمد حسين في غارة سابقة.
كما استهدفت إسرائيل خلال 2025 و2026 عدداً من قادة وعناصر القوة في جنوب لبنان والبقاع والضاحية الجنوبية، في إطار ما تقول إنه منع "حزب الله" من إعادة بناء قدراته العسكرية قرب الحدود.









