ترمب يكشف ملامح "اتفاق وشيك" مع إيران: سنتسلم اليورانيوم | الشرق للأخبار

ترمب يكشف ملامح "اتفاق وشيك" مع إيران: نقل اليورانيوم وتجميد المنشآت النووية

الرئيس الأميركي يرجح إبرام صفقة مع طهران قبل زيارته إلى الصين الأسبوع المقبل

time reading iconدقائق القراءة - 5
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث للصحافيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض. 5 مايو 2026 - REUTERS
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث للصحافيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض. 5 مايو 2026 - REUTERS
دبي -

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إنه يعتقد أن الولايات المتحدة تقترب من التوصل إلى اتفاق مع إيران، مرجحاً إمكانية إبرامه قبل زيارته المرتقبة إلى الصين الأسبوع المقبل.

وذكر ترمب، في مقابلة هاتفية مع شبكة PBS News الأميركية، أن الاتفاق المحتمل مع إيران قد يشمل نقل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الولايات المتحدة، مع تجميد تشغيل المنشآت النووية تحت الأرض "لفترة طويلة" في إطار ما وصفه بإبداء "حسن النية".

وأعرب الرئيس الأميركي عن تفاؤله بالمفاوضات، لكنه لفت إلى أنه سبق أن شعر بذلك، قائلاً: "شعرت بهذا من قبل معهم، لذلك سنرى ما سيحدث، وأعتقد أن لدينا فرصة جيدة جداً للتوصل إلى اتفاق مرة أخرى".

وأفاد موقع "أكسيوس"، الأربعاء، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة، بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعتقد أنها أصبحت قريبة من التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تهدف إلى إنهاء الحرب، ووضع إطار لمفاوضات نووية أكثر تفصيلاً.

الملف النووي

ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان الاتفاق قد يتضمن نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى الولايات المتحدة، أجاب ترمب: "لا، ليس ربما، بل سيُنقل إلى الولايات المتحدة".

وما إذا كان الاتفاق يتضمن أيضاً تعهداً إيرانياً بعدم تشغيل منشآتها النووية تحت الأرض، قائلاً: "صحيح، نعم"، مضيفاً أن الإيرانيين "سيقومون بذلك كإجراء حسن نية لفترة طويلة من الوقت.. بمعنى آخر، نحن نقترب من الاتفاق".

واستبعد ترمب إرسال المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر للمشاركة في المحادثات مع الإيرانيين، قائلاً: "أعتقد أننا نستطيع إنجاز ذلك هنا، وربما سيكون هناك توقيع الاتفاق في مكان ما خلال الاجتماع النهائي".

واستدرك: "الأمر بات قريباً جداً. إذا وافقوا، فالأمر انتهى، وإذا لم يوافقوا، فإننا سنقصف".

نسبة تخصيب اليورانيوم

ونفى الرئيس الأميركي أن يتضمن الاتفاق تحديد مستوى تخصيب إيران عند 3.67%، قائلاً: "لا، هذا ليس جزءاً من الاتفاق"، وأن هذه النسبة "ضئيلة جداً".

وذكر أن الولايات المتحدة قد تخفف العقوبات المفروضة على إيران إذا تم التوصل إلى اتفاق، وذلك رداً على سؤال بشأن احتمال استهداف بنوك صينية بسبب شراء النفط الإيراني.

وأكد: "إذا أبرمنا الاتفاق، فسوف نخفف العقوبات على إيران.. ولذلك لن نضطر إلى القلق بشأن هذا الأمر".

وعما إذا كان سيطرح هذه القضية مع الرئيس الصيني شي جين بينج خلال زيارته المرتقبة إلى الصين الأسبوع المقبل، قال ترمب: "لا.. إذا انتهى هذا الأمر، فلن يكون هناك الكثير للحديث عنه بصراحة. أعتقد أن هناك فرصة جيدة جداً لانتهائه، وإذا لم ينتهِ، فعلينا العودة إلى قصفهم بقوة. الأمر بسيط جداً".

وأشار ترمب إلى أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق قبل زيارته إلى الصين، مضيفاً: "ليس ضرورياً، لكنه سيكون مثالياً".

أسعار النفط

وفي ما يتعلق بأسعار النفط، قال ترمب إن انتهاء الحرب قد يؤدي إلى انخفاض الأسعار بشكل كبير، موضحاً أن هناك "ألف سفينة محملة بالنفط لا تستطيع الذهاب إلى أي مكان"، مضيفاً: "عندما ينتهي ذلك، ستتدفق كميات كبيرة من النفط إلى الأسواق"، في إشارة إلى السفن العالقة في مضيق هرمز.

لكنه أقر بأن أحداً لا يعرف بشكل مؤكد كيف ستتغير الأسعار، قائلاً: "قد يحدث ذلك، وقد لا تنخفض أيضاً. لا أحد يعرف حقاً".

ولفت إلى أن كثيرين توقعوا ارتفاع أسعار النفط إلى ما بين 300 و350 دولاراً للبرميل، وانخفاض سوق الأسهم بنسبة 25% على الأقل، لكنه قال إن تلك التوقعات لم تتحقق.

وقال ترمب إن أسعار النفط لا تزال أقل بكثير من التوقعات، مضيفاً: "الجميع كانت توقعاتهم خاطئة، باستثنائي".

ودفعت التقارير الواردة عن التوصل المحتمل لاتفاق لإنهاء الحرب أسعار النفط للانخفاض على نحو حاد، إذ هبطت العقود الآجلة لخام برنت نحو 11 بالمئة إلى 98 دولارا للبرميل تقريبا. وقفزت أسعار الأسهم العالمية وعوائد السندات أيضا بفضل التفاؤل تجاه إنهاء الحرب التي أحدثت اضطرابات في إمدادات الطاقة.

تصنيفات

قصص قد تهمك