بوتين يحذر من تداعيات الرد على استفزازت أوكرانيا بعيد النصر | الشرق للأخبار

بوتين يحذر من استفزازت أوكرانيا في "عيد النصر": سنقصف كييف

الرئيس الروسي: الصراع يقترب من نهايته.. ومستعد للقاء زيلينسكي في دولة ثالثة لتوقيع اتفاق

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلقي كلمته في احتفالات يوم النصر في الساحة الحمراء بالعاصمة موسكو. 9 مايو 2026 - REUTERS
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلقي كلمته في احتفالات يوم النصر في الساحة الحمراء بالعاصمة موسكو. 9 مايو 2026 - REUTERS
دبي -

قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، السبت، إن موسكو "ستقصف كييف وسترد بحزم على أي محاولات أو استفزازات أوكرانية لتعطيل احتفالات عيد النصر"، معرباً عن استعداده للقاء نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في دولة ثالثة، شريطة توقيع اتفاقية، فيما اعتبر أن "الصراع الأوكراني يقترب من نهايته".

وأشار الرئيس الروسي إلى أن "رد روسيا على مثل هذه الاستفزازات قد يؤدي إلى تدهور العلاقات مع أطراف أخرى"، لافتاً إلى أن موسكو ناقشت مع الولايات المتحدة، والصين، والهند العواقب المحتملة لاستفزازات كييف في "عيد النصر"، بحسب تلفزيون RT الروسي.

وقبل ساعات، رحب الأوكرانيون بوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام الذي توسطت فيه الولايات المتحدة باعتباره استراحة كانوا في أمس الحاجة إليها بعد سنوات من الهجمات الروسية، وذلك مع دخوله حيز التنفيذ السبت، لكن الكرملين قال إن التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد لا يزال بعيد المنال، بسبب "القضايا المعقدة، وتوقف المحادثات".

وكشف بوتين عن تفاصيل تتعلق بجهود تبادل الأسرى، موضحاً أن موسكو وافقت على اقتراح قدمه الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتمديد وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إلا أن أوكرانيا رفضت هذا المقترح.

وأضاف الرئيس الروسي أن كييف ردت عشية "عيد النصر" بأنها غير مستعدة لتبادل الأسرى، مؤكداً أن موسكو لم تتلق بعد أي مقترح رسمي من كييف بهذا الشأن.

الجهود الأميركية

وأوضح بوتين أن "الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإدارته يسعون بصدق للتوصل إلى تسوية في أوكرانيا"، معتبراً أن "واشنطن ليست في حاجة إلى هذا النزاع".

وأشار الرئيس الروسي إلى أن "مبادرة ترمب بشأن الهدنة في منطقة العملية العسكرية الخاصة وتبادل الأسرى جاءت نتيجة مناقشات حول أمن السفارات في كييف"، مؤكداً أن موسكو قبلت المبادرة الأميركية "على الفور".

وأوضح  أن "روسيا حذّرت الولايات المتحدة من قصف كييف حال انتهاك أوكرانيا اتفاق وقف إطلاق النار"، معرباً عن "امتنان موسكو للوساطة الأميركية".

وذكر بوتين أن "روسيا لم تغلق أبوابها قط أمام المفاوضات مع أوروبا"، لافتاً إلى أن "الوضع حول أوكرانيا بدأ مع مسألة انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، وذلك أدى إلى حدوث انقلاب وأحداث القرم واندلاع الأعمال القتالية".

وتابع الرئيس الروسي: "زيلينسكي يستطيع القدوم إلى موسكو إذا أراد، والاجتماع معه سيكون في نهاية التسوية لا للتفاوض"، معتبراً أن "الدول الغربية تحارب روسيا من خلال الأوكرانيين".

حرب إيران

وعلى صعيد منطقة الشرق الأوسط، أعرب بوتين عن أمل موسكو انتهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة "في أسرع وقت"، مؤكداً أنه "لم يعد هناك أي جهة مهتمة بمواصلة المواجهة بين البلدين".

وأضاف بوتين، في تصريحات نقلها تلفزيون RT، أن موسكو تواصل اتصالاتها مع أطراف الصراع في الشرق الأوسط، مؤكداً أن "تفاقم الوضع هناك يمثل خسارة للجميع".

وفيما يتعلق بمسألة الملف النووي الإيراني، قال الرئيس الروسي إن الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل "اتفقت في البداية على نقل اليورانيوم المخصب إلى روسيا، لكن واشنطن غيرت رأيها بعد ذلك".

وأضاف: "اقتراح روسيا باستقبال اليورانيوم المخصب (من إيران) مازال قائماً ومعروضاً على الطاولة"، معتبراً أن لدى إيران "أسباباً وجيهة للثقة" بروسيا في المجال النووي.

تصنيفات

قصص قد تهمك