
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن كوبا طلبت المساعدة، وإن "الولايات المتحدة ستتحدث معها"، دون تقديم أي تفاصيل إضافية.
وكتب ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال": "لم يتحدث أي جمهوري معي أبداً عن كوبا، وهي دولة فاشلة وتتجه في اتجاه واحد فقط، نحو الانحدار! كوبا تطلب المساعدة، ونحن سنتحدث!!! وفي الأثناء، أنا متجه إلى الصين!".
وفي وقت سابق الاثنين ذكر موقع "أكسيوس" أن ترمب يزيد الضغوط على الحكومة الكوبية، مضيفاً أن أي تدخل عسكري أميركي في كوبا سيمثل أخطر مواجهة بين واشنطن وهافانا منذ أزمة الصواريخ عام 1962، وأكبر اختبار حتى الآن لسياسة ترمب الرامية إلى توسيع النفوذ الأميركي في نصف الكرة الغربي.
ووفقاً لتحليل أجرته شبكة CNN لبيانات الرحلات الجوية هذا الأسبوع، فقد تزايدت طلعات الاستطلاع والمراقبة الأميركية قبالة السواحل الكوبية منذ فبراير الماضي. كما فرضت واشنطن، يوم الخميس، عقوبات إضافية على هافانا، ما دفع وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز إلى وصف هذه الإجراءات بأنها "عقاب جماعي ذو طبيعة إبادة جماعية".
وتواجه الجزيرة أزمة إنسانية متفاقمة، حمّلت السلطات الكوبية مسؤوليتها إلى ما تصفه بـ"الحصار النفطي" الأميركي، والذي يمنع موردي النفط من تزويد البلاد بالإمدادات اللازمة. فيما أدى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى مزيد من تدهور الأوضاع المحلية، بعد أن جرى قطع كوبا عن أحد أبرز مصادرها من النفط.
ورغم هذا التصعيد، أشار التقرير إلى عدم وجود مؤشرات حاسمة على أن ترمب سيتجه نحو استهداف كوبا في المرحلة المقبلة.








