
وصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العاصمة الصينية بكين في أول زيارة لرئيس أميركي إلى الصين منذ 2017، بصحبة وفد يضم عدد كبير من المسؤولين والرؤساء التنفيذيين.
وأوفد الرئيس الصيني شي جين بينج نائبه هان تشينج لاستقبال الرئيس الأميركي عند سلم الطائرة، في إشارة إلى أهمية الزيارة. ويُنظر إلى هان على نطاق واسع باعتباره موفداً لشي إلى المناسبات الدبلوماسية، كما حضر مراسم تنصيب ترمب عام 2025، وفق ما ذكرت CNN.
وجرت مراسم استقبال رسمية لترمب في المطار، وفُرش السجاد الأحمر، وحضر المراسم السفير الأميركي في بكين ديفيد بيردو، والسفير الصيني في واشنطن شيه فنج، ووزير الخارجية الصيني وانج يي، و300 شاب صيني، بالإضافة إلى فرقة موسيقية عسكرية وحرس شرف.
ولن يلتقي الرئيسان الأميركي والصيني حتى الخميس، ومن المقرر أن يعقد الرئيسان الخميس، لقاءات ثنائية، إلى جانب مأدبة رسمية.
وتأمل إدارة ترمب في بدء عملية تأسيس مجلس تجاري مع الصين، لمعالجة الخلافات بين البلدين، وفق "أسوشيتد برس".
وقد يسهم هذا المجلس في الحيلولة دون اندلاع حرب تجارية جديدة، بعدما أشعلتها زيادات الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب العام الماضي، وردّت عليها بكين باستخدام نفوذها في قطاع المعادن النادرة.
وتصدر وسم #WelcomeTrumpToChina قائمة الموضوعات الأكثر تداولاً على منصة التواصل الاجتماعي الصينية Weibo، الأربعاء، بالتزامن مع هبوط طائرة الرئيس دونالد ترمب في بكين، وفق ما ذكرت CNN ووكالة "أسوشيتد برس".
وجاءت العديد من التعليقات إيجابية، من بينها: "أهلاً وسهلاً!" و"التعاون يمكن أن يقود إلى مكاسب متبادلة!"، وهي عبارة دبلوماسية تكررها الحكومة الصينية كثيراً للتأكيد على أهمية النتائج التي تحقق المنفعة للطرفين.
كما انتشر على منصات التواصل الصينية لقب ترمب باللغة الصينية "تشوان جيانغوو" (Chuan Jianguo).
ويعني اللقب حرفياً "ترمب باني الدولة"، ويُستخدم بشكل ساخر للإشارة إلى أن سياسات ترمب الانعزالية على صعيد السياسة الخارجية وأجندته الداخلية المثيرة للانقسام ساعدتا الصين على تجاوز الولايات المتحدة على الساحة العالمية.
ويضم الوفد المرافق للرئيس الأميركي دونالد ترمب في زيارته إلى الصين، 15 رئيساً تنفيذياً لشركات أميركية، وهم:
وفد الرؤساء التنفيذيين المرافق لترمب
تيم كوك من Apple
جينسين هوانج من NVIDIA
لاري فينك من BlackRock
ستيفن شوارزمان من Blackstone
كيلي أورتبرج من Boeing
براين سايكس من Cargill
جين فريزر من Citi
جيم أندرسون من Coherent
لاري كالب من GE Aerospace
ديفيد سولومون من Goldman Sachs
جاكوب تايسن من Illumina
مايكل ميباخ من Mastercard
دينا باول ماكورميك من Meta
سانجاي ميهروترا من Micron Technology
كريستيانو آمون من Qualcomm
إيلون ماسك من Tesla
التجارة تتصدر الأجندة
ويسعى ترمب الذي تضررت شعبيته في الداخل بفعل الحرب على إيران، إلى تحقيق مكاسب من زيارته إلى الصين، عبر توقيع اتفاقات مع الصين لشراء مزيد من الأغذية والطائرات الأميركية.
وقال ترمب إنه سيتحدث مع نظيره الصيني شي جين بينج عن التجارة "أكثر من أي شيء آخر".
ونشر ترمب على منصة "تروث سوشيال" أثناء توجهه إلى بكين أن "أول طلب" سيقدمه إلى شي خلال الزيارة سيكون مطالبة الزعيم الصيني بتعزيز وجود الشركات الأميركية في الصين. وقال: "سأطلب من الرئيس شي، وهو قائد ذو مكانة استثنائية، أن يفتح، الصين حتى تتمكن هذه الشركات اللامعة من إظهار قدراتها، والمساعدة في رفع جمهورية الصين الشعبية إلى مستوى أعلى!".








