
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، صباح السبت، القضاء على من وصفه بـ"الرجل الثاني في تنظيم داعش"، خلال عملية نفذتها القوات الأميركية والنيجيرية.
وأضاف ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال"، أن هذه العملية، التي اعتبرها "دقيقة ومعقدة للغاية"، قتلت "أبو بلال المينوكي"، الذي وصفه بـ"الرجل الثاني في تنظيم داعش عالمياً". مضيفاً: "كان يعتقد أنه قادر على الاختباء في إفريقيا، لكنه لم يكن يعلم أن لدينا مصادر تُطلعنا على تحركاته".
وتابع ترمب قائلاً: "لن يتمكن بعد الآن من إرهاب شعوب إفريقيا أو المساعدة في التخطيط لعمليات تستهدف الأميركيين".
واعتبر ترمب أن القضاء عليه "يضعف بشكل كبير العمليات العالمية لتنظيم داعش"، موجهاً الشكر إلى الحكومة النيجيرية على التعاون في تنفيذ العملية.
وقال الرئيس النيجيري بولا تينوبو، إن هذه الضربة الليلية استهدفت مجمع أبو بلال المينوكي في منطقة حوض بحيرة تشاد، والتي تقع شمال شرقي نيجيريا.
واعتبر تينوبو، في منشور على منصة "إكس"، أن نيجيريا والولايات المتحدة سجلتا خلال هذه العملية "مثالاً بارزاً على التعاون الفعال في مكافحة الإرهاب". وأضاف أن القوات المسلحة النيجيرية، بالتعاون الوثيق مع القوات الأميركية، نفذت عملية مشتركة "جريئة" ووجهت "ضربة قوية لتنظيم داعش".
وذكر الرئيس النيجيري أنه وفقاً للتقييمات الأولية، أسفرت العملية عن القضاء على أبو بلال المينوكي، المعروف أيضاً باسم "أبو مينوك"، إلى جانب عدد من مساعديه.
وأضاف أن نيجيريا تؤكد تقديرها للشراكة مع الولايات المتحدة في تعزيز "الأهداف الأمنية المشتركة"، معرباً عن شكره لترمب على "قيادته ودعمه الثابت" للعملية.
تصنيف "أبو بلال المينوكي"
وصنفت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، المينوكي، الذي يحمل الجنسية النيجيرية، في 2023 على أنه "إرهابي عالمي مصنف بشكل خاص"، بحسب وكالة "رويترز".
واتهم ترمب نيجيريا في وقت سابق بـ"عدم حماية المسيحيين"، من المسلحين المتشددين في شمال غرب البلاد.
وتنفي نيجيريا ممارسة التمييز على أساس الدين، قائلة إن قواتها المسلحة تستهدف الجماعات المسلحة التي تهاجم المسيحيين والمسلمين على حد سواء.
وشنت الولايات المتحدة غارات جوية على ما وصفتها بقواعد للمتشددين في شمال غرب نيجيريا في ديسمبر الماضي. ومنذ ذلك الحين، تنشر واشنطن طائرات مسيرة و200 جندي لتقديم التدريب والدعم المخابراتي للجيش النيجيري في مواجهة حركات التمرد المرتبطة بتنظيمي "داعش" و"القاعدة"، المنتشرة في غرب أفريقيا.
وقال مسؤولون عسكريون نيجيريون في وقت سابق هذا العام، إن القوات الأميركية تعمل في إطار دور غير قتالي بشكل قاطع، وفق ما أوردت "رويترز".








