انفجاران في دمشق بالتزامن مع زيارة ماكرون | الشرق للأخبار

انفجاران في دمشق خلال زيارة ماكرون.. والرئيس الفرنسي: برنامجي في سوريا مستمر

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس السوري أحمد الشرع يستقبل نظيره الفرنسي  إيمانويل ماكرون في قصر الرئاسة، دمشق، 7 يوليو 2026 - Reuters
الرئيس السوري أحمد الشرع يستقبل نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الرئاسة، دمشق، 7 يوليو 2026 - Reuters
دمشق -

قال مصدر بوزارة الداخلية السورية إن انفجارين وقعا في دمشق، الثلاثاء، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للعاصمة السورية، فيما أكدت وزارة الداخلية أن موقع الانفجار يقع خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة ماكرون، ولم يشكّل أي تهديد مباشر لمقر الإقامة أو برنامج الزيارة الرسمية، التي تتواصل وفق الخطة المقررة.

وأضاف المصدر أن الانفجارين نجما عن عبوتين صغيرتين نسبياً بدائيتي الصنع، انفجرت الأولى عند وزارة السياحة (على الجهة المقابلة لفندق إقامة ماكرون)، بينما انفجرت الثانية في ساحة المحافظة في أحد الشوارع الفرعية.

ماكرون: زيارتي إلى سوريا ستستمر

وقال ماكرون في منشور لاحق على منصة "إكس"، إن زيارته إلى سوريا ستستمر، مضيفاً: "لا شيء يمكن أن يقوض رغبة السوريين في العيش داخل بلد يتمتع بسيادة وأمن كاملين".

وتابع: "التقيت بمختلف الأطياف في سوريا هذا الصباح ورأيت فيهم الكرامة والشجاعة والإصرار".

وكان شهود قد أفادوا بسماع دوي انفجارين في دمشق، وسط تصاعد الدخان في محيط منطقة البرامكة، وأظهرت لقطات من فيديو متداول سيارة منفجرة، في محيط جسر الحرية القريب من فندق "فورسيزونز" وسط العاصمة دمشق.

وإثر ذلك، شهد محيط المنطقة استنفاراً أمنياً وإغلاقاً للطرقات. ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن وزارة الداخلية، أن الانفجارين أسفرا عن إصابة 18 شخصاً، بينهم 4 من عناصر الشرطة.

الإليزية: ماكرون لم يسمع أصوات انفجار

ولم يتضح على الفور أين كان الرئيس الفرنسي لحظة وقوع الحادث، لكن التلفزيون الرسمي أعلن أن الرئيس أحمد الشرع استقبل ماكرون في القصر الرئاسي بعد سماع دوي الانفجار.

وقال قصر الإليزيه إن ماكرون لم يسمع أي انفجارات أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري.

ولاحقاً أكدت وزارة الداخلية السورية أن موقع الانفجار يقع خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي، ولم يشكّل أي تهديد مباشر لمقر الإقامة أو برنامج الزيارة الرسمية، التي تتواصل وفق الخطة المقررة.

وأضافت الوزارة أن المعاينة الأولية لموقع الانفجارين أظهرت أن العبوتين صُنعتا بطريقة بدائية، وُضعت الأولى داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، فيما وُضعت الثانية داخل حاوية مهملات، ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الاعتداء وتحديد هوية المتورطين.

وأوضحت أن قوى الأمن الداخلي فرضت طوقاً أمنياً في محيط الموقع حفاظاً على سلامة المواطنين، فيما باشرت الوحدات المختصة عمليات المسح والتأمين في المنطقة.

وذكرت الداخلية السورية أن قوى الأمن الداخلي "رصدت خلال عملياتها الميدانية العبوتين الناسفتين، وباشرت الوحدات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا أثناء التجهيز لعملية التفكيك". 

تصنيفات

قصص قد تهمك