الفلبين: السياسي المطلوب للجنائية الدولية لا يزال بالبلاد | الشرق للأخبار

الفلبين: السياسي المطلوب لـ"الجنائية الدولية" ديلا روزا لا يزال بالبلاد

time reading iconدقائق القراءة - 3
السيناتور الفلبيني رونالد ديلا روزا في مجلس الشيوخ في مدينة باساي. الفلبين في 12 مايو 2026 - reuters
السيناتور الفلبيني رونالد ديلا روزا في مجلس الشيوخ في مدينة باساي. الفلبين في 12 مايو 2026 - reuters

قال السيناتور الفلبيني روبن باديلا، الاثنين، إن المشرع رونالد ديلا روزا، المطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهم "ارتكاب جرائم ضد الإنسانية"، لا يزال موجوداً في البلاد، ولا ينوي المغادرة، حسبما أفادت به "بلومبرغ".

وأضاف باديلا، حليف ديلا روزا: "لن يغادر.. إنه يحب الفلبين"، ولم يُدلِ بتفاصيل حول مكان وجود ديلا روزا، المعروف بلقبه "باتو"، والذي يُعد حالياً محور الأزمة السياسية الأخيرة في الفلبين، إذ تحصن بمبنى مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي لتجنب الاعتقال، بعد ساعات من إطلاق نار تسبب في حالة من الفوضى والارتباك.

وكان رئيس مجلس الشيوخ، آلان بيتر كايتانو، صرح سابقاً بأن باديلا غادر مجمع مجلس الشيوخ برفقة ديلا روزا، موضحاً أن تصرف ديلا روزا ليس مخالفاً للقانون، إذ قال إنه "لن يعترف إلا بأمر اعتقال صادر عن محكمة محلية".

وغادر باديلا مجمع مجلس الشيوخ برفقة ديلا روزا، حسبما أفاد رئيس مجلس الشيوخ في وقت سابق، إذ أعلنت الحكومة الفلبينية أن سلطتها التنفيذية مخولة بتنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، والتي رُفعت عنها السرية الأسبوع الماضي، وأنها لا تحتاج إلى مذكرة توقيف مماثلة صادرة عن محكمة فلبينية.

وكان ديلا روزا مختبئاً لمدة 6 أشهر قبل أن يظهر أمام مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي للإدلاء بصوت حاسم مكن أنصار نائبة الرئيس سارة دوتيرتي، التي عُزلت للمرة الثانية، من استعادة زمام الأمور وانتخاب رئيس جديد. وهذا يضمن عملياً قدرة معسكرها على إدارة محاكمتها والحد من الأضرار السياسية.

وعمل ديلا روزا رئيساً للشرطة بين عامي 2016 و2018، عندما شن الرئيس السابق رودريجو دوتيرتي حملة قمع على المخدرات غير المشروعة أسفرت عن سقوط الآلاف.

وفاز ديلا روزا بمقعد في مجلس الشيوخ عام 2019، وأُعيد انتخابه العام الماضي، إذ يؤكد أن "الجنائية الدولية لا تملك أي اختصاص قضائي على الفلبين".

تصنيفات

قصص قد تهمك