إسرائيل تصعد هجماتها في جنوب لبنان وتأمر بإخلاء النبطية | الشرق للأخبار

إسرائيل تصعد هجماتها في جنوب لبنان وتأمر بإخلاء النبطية

time reading iconدقائق القراءة - 4
غارات إسرائيلية على مدينة النبطية في جنوب لبنان. 25 مايو 2026 - Reuters
غارات إسرائيلية على مدينة النبطية في جنوب لبنان. 25 مايو 2026 - Reuters
بيروت -

رفع الجيش الإسرائيلي من وتيرة اعتداءاته على بلدات الجنوب اللبناني، بينها مدينة النبطية، إذ أصدر أوامر لسكانها بالإخلاء الفوري والتوجه إلى شمال نهر الليطاني، فيما تزامن ذلك مع مواصلة القصف المدفعي على عدة بلدات.

وقال الجيش الإسرائيلي، إنه شن سلسلة غارات جوية على مواقع تابعة لجماعة "حزب الله" في مناطق متفرقة من جنوب لبنان، كما أصدر أوامر بإخلاء مدينة النبطية.

بدورها، لفتت الوكالة الوطنية للإعلام إلى أن عدة بلدات بقضاء النبطية، تعرضت مساء الاثنين وفجر الثلاثاء، لسلسلة غارات، بينها بلدة الدوير وحي الحارة، ما أدى إلى تدمير المنازل بشكل كامل، ووقوع عدد من الإصابات بين المدنيين. وخلال الفترة الماضية ترك عدد من سكان النبطية منازلهم فيما بقي آخرون.

وأضافت الوكالة، أن "مسيرة معادية نفذت صباح الثلاثاء، غارة على حي الوادي، كما تعرضت بلدة الشرقية لسلسلة غارات استهدفت بشكل مباشر ساحتها القديمة، وتسببت بدمار كبير، إضافة إلى استهداف المنطقة المحيطة بمكتبة الشرقية بغارة دمرت منزلاً".

وتابعت: "تعرضت بلدة يحمر الشقيف إلى 14 غارة شنها الطيران الحربي المعادي، ودمرت عشرات المنازل فيها، وطالت الغارات الجوية المعادية بلدة زوطر الشرقية، ما أدى إلى إصابة 8 أشخاص، كما تعرضت بلدة أرنون لسلسلة غارات، استهدفت بلدات حبوش وكفزتبنيت، وكوثرية الرز وزبدين، وحبوش والنبطية الفوقا. كما تعرضت المنطقة بين بلدتي جبشيت وحاروف إلى 3 غارات".

وواصل الجيش استهدافه لقرى وبلدات في جنوب لبنان، وكثف غاراته على قرى قضاء بنت جبيل (أحد أقضية محافظة النبطية الأربعة)، إذ استهدف بئر السلاسل والسلطانية وخربة سلم، كما استهدف بحزام ناري السلطانية وخراج دير أنطار بأكثر من 5 غارات. واستهدف عبَّارة قرب حاجز الجيش اللبناني عند الطرف الجنوبي لسد القرعون، ما أدى إلى قطع الطريق المؤدية إلى مشغرة (البقاع الغربي شرق لبنان).

توسيع العمليات العسكرية في لبنان

وتشهد حكومة إسرائيل تصاعداً في الخلافات بشأن لبنان، وسط دعوات من وزراء محسوبين على اليمين المتطرف للعودة إلى "حرب عالية الكثافة" وتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.

ويأتي ذلك بالتزامن مع نقاشات داخل المجلس الأمني الإسرائيلي حول طبيعة الرد على هجمات "حزب الله"، في ظل قيود سياسية تفرضها الضغوط الأميركية والمحادثات مع إيران، وفق صحيفة "فاينانشيال تايمز".

وأضافت الصحيفة أن وزراء من اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية دعوا إلى "استئناف شامل" للحرب ضد لبنان، في ظل مخاوف من أن أي اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران قد يقيد العمليات العسكرية الإسرائيلية.

وأشارت "فاينانشيال تايمز" إلى أنه رغم دخول وقف إطلاق النار "الهش" بين إسرائيل و"حزب الله" حيز التنفيذ شكلياً منذ الشهر الماضي، فإن الطرفين واصلا تبادل الهجمات، إذ كثفت إسرائيل غاراتها على جنوب لبنان، بينما أطلق "حزب الله" صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف إسرائيلية.

تصنيفات

قصص قد تهمك