
أعلن الجيش السوداني، الأربعاء، تحقيق تقدم ميداني في إقليم النيل الأزرق، مؤكداً اقتراب قواته من اقتحام مدينة الكرمك، بعد معارك متواصلة مع قوات الدعم السريع وحلفائها في المناطق الحدودية مع إثيوبيا.
وقالت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني في بيان، إنها استولت على عتاد عسكري وآليات قتالية في ما وصفته بـ"آخر معاقل التمرد" بمحيط الكرمك، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية تأتي ضمن مساعي الجيش لاستعادة السيطرة على المدينة وتأمين الشريط الحدودي مع إثيوبيا.
وفي السياق، أعلنت الفرقة الرابعة مشاة أن قواتها، ممثلة في متحرك "النبأ اليقين"، تمكنت من صد هجوم وصفته بـ"العنيف" شنته قوات الدعم السريع وقوات متحالفة معها بقيادة جوزيف توكا على منطقة البركة صباح أول أيام عيد الأضحى.
وأضافت أن المواجهات "أسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف القوات المهاجمة، إلى جانب الاستيلاء على عربات قتالية ودبابات وعتاد عسكري"، مؤكدة استمرار العمليات العسكرية لإحباط ما وصفته بـ"محاولات العدو العدائية".
كما أعلن اللواء 13 مشاة التابع للفرقة الرابعة، بقيادة العميد الركن محمد آدم كوري، تنفيذ عمليات تمشيط وتطهير في مناطق "أبدقله" و"أدي" و"اشمبو" و"أم شنقر" و"كنشنكرو"، وصولاً إلى الحدود الدولية، مع انتشار ميداني لتأمين المناطق ومنع أي محاولات لإعادة التمركز أو التسلل.
وتقع مدينة الكرمك في أقصى جنوب شرق ولاية النيل الأزرق، وتُعد من المدن الاستراتيجية المهمة نظراً لموقعها على الحدود السودانية الإثيوبية.









