
ذكرت وزارة الخارجية الصينية أن الوزير وانج يي اجتمع مع نظيره البرازيلي ماورو فييرا في بكين، حيث اتفقا على تعميق التعاون بين البلدين، وحماية السلام والاستقرار العالميين، والدفاع عن حقوق الدول النامية ومصالحها.
وقالت الوزارة، في بيان، إن وانج وفييرا أجريا "حواراً استراتيجياً" يوم الاثنين.
وبصفتهما عضوين رئيسيين في مجموعة "بريكس" للدول النامية، تسعى الصين والبرازيل إلى إقامة نظام عالمي متعدد الأقطاب، في محاولة لتخفيف هيمنة الولايات المتحدة على المؤسسات المالية والسياسية العالمية.
وجاء هذا الاجتماع بعد أن استنكر الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا قرار الولايات المتحدة تصنيف عصابتين برازيليتين للمخدرات منظمتين إرهابيتين، واصفاً هذه الخطوة بالتدخل غير المبرر في شؤون بلاده الداخلية. وأتى إعلان الولايات المتحدة في أعقاب ضغوط مارسها أبناء الرئيس السابق اليميني المتطرف جاير بولسونارو على واشنطن.
وفي لقاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأسبوع الماضي في واشنطن، قال السناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو، الذي يستعد للترشح للرئاسة بمباركة والده، إنه طلب من الولايات المتحدة تصنيف العصابتين منظمتين إرهابيتين.
وقال وانج إن الصين "تدعم البرازيل في حماية سيادتها الوطنية والحفاظ على استقلالها وتحقيق مزيد من التنمية". ولم يتطرق بيان وزارة الخارجية على نحو مباشر إلى قرار الولايات المتحدة تصنيف العصابتين البرازيليتين منظمتين إرهابيتين.
وأضاف البيان أن وانج وفييرا "أجريا اتصالات استراتيجية شاملة ومتعمقة بخصوص القضايا الدولية، والإقليمية التي تهم الجانبين، وتوصلا إلى توافق واسع النطاق".
وفي حين تواجه البرازيل ضغوطاً متزايدة من واشنطن للحد من علاقاتها مع بكين، تعاون البلدان بنشاط في قضايا الأمن العالمي، بما يشمل الجهود الدبلوماسية بشأن الصراع في أوكرانيا.
والصين أكبر شريك تجاري للبرازيل. أما البرازيل فهي مصدر رئيسي للصويا ولحم البقر وخام الحديد إلى الصين.








