ترمب يطلب إتاحة نماذج الذكاء الاصطناعي للحكومة قبل إطلاقها | الشرق للأخبار

ترمب يطلب إتاحة نماذج الذكاء الاصطناعي للحكومة قبل إطلاقها بـ30 يوماً

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوقع أمراً تنفيذياً يتعلق بالذكاء الاصطناعي في واشنطن. 23 يوليو 2025 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوقع أمراً تنفيذياً يتعلق بالذكاء الاصطناعي في واشنطن. 23 يوليو 2025 - Reuters

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أمراً تنفيذياً يطلب من شركات الذكاء الاصطناعي "طوعاً" إتاحة نماذجها للحكومة الفيدرالية لتقييم قدراتها قبل طرحها الكامل للجمهور، بحسب شبكة CNBC الأميركية.

ويطلب الأمر من الشركات المشاركة في عملية تقييم معيارية لقياس "القدرات السيبرانية المتقدمة" للنماذج، وتحديد ما إذا كان ينبغي اعتبارها "نماذج فائقة خاضعة للرقابة".

كما يطلب من الشركات منح الحكومة إمكانية الوصول إلى هذه النماذج قبل موعد إطلاقها على نطاق أوسع بما يصل إلى 30 يوماً، ويمنح الجهات الحكومية دوراً في المساعدة على اختيار "الشركاء الموثوقين" الذين سيحصلون على وصول مبكر إليها.

وأكد الأمر التنفيذي أن أحكامه لا تتيح إنشاء متطلبات حكومية إلزامية للترخيص أو الموافقة المسبقة أو إصدار التصاريح المتعلقة بتطوير أو نشر أو توزيع نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، بما في ذلك النماذج الفائقة.

وجرى توقيع القرار بعيداً عن الأضواء، بعد أسابيع من تأجيل ترمب مراسم توقيع كان من المقرر أن يشارك فيها عدد من كبار الرؤساء التنفيذيين لشركات التكنولوجيا، بعدما قال آنذاك إنه لم يكن راضياً عن بعض جوانبه.

سباق متسارع

يأتي الأمر التنفيذي في وقت حاسم لتطور الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة. فقد أعلنت شركة "أنثروبيك"، المطورة لنموذج "كلود"، الاثنين، أنها تقدمت سراً إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات بطلب طرح عام أولي، فيما تستعد "أوبن إيه آي" أيضاً لطرح محتمل خلال العام الجاري.

وفي المقابل، تستعد شركة "سبيس إكس" التابعة لإيلون ماسك، والتي تمتلك مختبر الذكاء الاصطناعي "إكس إيه آي"، لدخول الأسواق العامة في وقت قد يكون الأسبوع المقبل، بتقييم ربما يتجاوز تريليون دولار.

كما يأتي القرار بعد أن جذبت "أنثروبيك" اهتمام مسؤولين حكوميين ودوائر المال في وول ستريت إثر إعلانها عن نموذج  Claude Mythos Preview المتخصص في اكتشاف نقاط الضعف والثغرات الأمنية في البرمجيات.

وكانت "أنثروبيك" قد حصرت استخدام النموذج في مجموعة مختارة من الشركات ضمن مبادرة للأمن السيبراني تُعرف باسم Project Glasswing، قبل أن تعلن توسيعها الثلاثاء.

وأدى إطلاق النموذج إلى عقد عدة اجتماعات بين مسؤولي "أنثروبيك" وكبار أعضاء إدارة ترمب، بينهم كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز ووزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت.

خلاف مستمر مع "أنثروبيك"

ويتضمن الأمر التنفيذي جداول زمنية لإعداد توجيهات وإرشادات إضافية، مع دعوة وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون) إلى إعطاء أولوية لتعزيز الدفاع السيبراني لأنظمة المعلومات التابعة لها.

وفي الوقت نفسه، واصلت وزارة الحرب الابتعاد عن نماذج "أنثروبيك" المتقدمة، بعدما صنفت الشركة على أنها "تشكل مخاطر على سلسلة التوريد" قبل وقت قصير من إطلاق نموذج "ميثوس". 

ويعني هذا التصنيف، بحسب الوزارة، أن الشركة تشكل تهديداً محتملاً للأمن القومي الأميركي، كما يمنع المتعاقدين مع وزارة الحرب من استخدام تقنياتها في الأعمال المرتبطة بالوزارة.

ورفعت "أنثروبيك" دعوى قضائية ضد إدارة ترمب للطعن في هذا التصنيف، ولا تزال القضية قيد النظر أمام القضاء.

تصنيفات

قصص قد تهمك